بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عمرو الليثي يكشف: تبنيت تامر حسني سينمائيا وهو طفل

الإعلامي الدكتور
الإعلامي الدكتور عمرو الليثي

كشف الإعلامي د. عمرو الليثي عن ندمه لعدم استمراره في مجال الإخراج السينمائي، مشيراً إلى أنه يفكر جدياً في العودة للعمل في هذا المجال مستقبلاً.


وقال الليثي خلال استضافته ببرنامج مسرح الحياة مع علي العلياني على شاشة الراي الكويتية: “أنا من المتأملين في الحياة وكثيراً ما أراجع قراراتي، وثقافة الاعتذار موجودة لدي. أشعر بندم كبير على قراري بعدم الاستمرار في الإخراج السينمائي”.


وأضاف أن مشروع تخرجه في المعهد السينمائي حصل على إشادة واسعة، وكان بطل فيلم مشروع التخرج هو النجم تامر حسني وهو طفل وقتها، حيث تناول الفيلم قصة أخوين يعيشان تحت الكوبري في الشارع.

 

وأوضح الليثي أنه كان يبحث عن طفل للبطولة ووجد في تامر حسني العمق والصدق المطلوب للدور، فتبناه سينمائياً، ونجح في أداء دوره بشكل كبير، وحصل على جائزة.


وتابع الليثي: “منذ ذلك الحين، أصبح تامر حسني صديقاً مقرباً لي، ويحب هذا الفيلم كثيراً، وهو صديق لأولادي ونحن جيران”.


وأشار الليثي أيضاً إلى أنه عمل مع المخرج الكبير يحيى العلمي في مسلسل رأفت الهجان كمساعد مخرج، مؤكداً أنه كان يتمنى الاستمرار في الإخراج ويبحث حالياً عن فرصة للعودة إلى السينما.

 

عمرو الليثي:

 يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.

 

 اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.

 

 وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.

 

رمضان 2026

وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.


 ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.


 ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.