«الأوقاف» تحذر: لا يجوز أن تشغل سنة الاعتكاف عن الواجبات الأساسية
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الاعتكاف سنة نبوية عظيمة، إلا أنه لا يجوز أن يشغل المسلم عن أداء الواجبات الأساسية في حياته، مشددا على أن الواجب مقدم دائما على السنة.
اقرأ أيضا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦
تصريحات المتحدث باسم وزارة الأوقاف
وأوضح رسلان، خلال مداخلة على شاشة “إكسترا نيوز”، أنه في حال كان الشخص طالبا في الجامعة ولديه محاضرات أو التزامات دراسية في اليوم التالي، فمن الأولى أن يلتزم بواجباته الدراسية، وكذلك الحال بالنسبة للموظف أو أي شخص لديه مسؤوليات عمل، لأن الإسلام يوازن بين العبادة ومتطلبات الحياة.
وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تولي اهتماما كبيرا بحماية المعتكفين من أي محاولات لاستغلال الاعتكاف في نشر أفكار متطرفة، مؤكدا أن هذا الملف يأتي على رأس مسؤوليات الوزارة.
وأضاف أن من بين الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في هذا الإطار تحديد مساجد بعينها للاعتكاف، بما يتيح رقابة كاملة من إدارة المسجد على أجواء الاعتكاف.
كما شدد على منع توزيع أي ملازم أو كتب أو كتيبات داخل المساجد أثناء الاعتكاف، موضحا أن هذه الوسيلة كانت في بعض الأحيان مدخلا لمحاولات التأثير الفكري على المعتكفين.
ولفت إلى أن المساجد تضم مكتبات تحتوي على كتب مراجعة ومنقحة ومعتمدة فكريا، يمكن للمعتكفين الاستفادة منها إلى جانب قراءة القرآن الكريم، بما يضمن الحفاظ على بيئة فكرية آمنة داخل المساجد.
وكانت أعلنت وزارة الأوقاف ضوابط الاعتكاف والتطهجد بالمساجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وأكدت الأوقاف ضرورة المحافظة على قدسية المسجد ونظافته، وأن تعكس العبادة الصورة المشرقة للشرع الحنيف، مشيرةً إلى أن الغاية من الاعتكاف هي: التقرُّب إلى الله تعالى بالعبادات؛ من الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والذكر، والدعاء، والصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ، وسماع دروس العلم مع تجنُّب كل ما يشوِّش على صفاء الاعتكاف.
إقامة الدروس الدينية أو الخواطر الدعوية تقتصر على إمام المسجد
وأوضحت الوزارة أن إقامة الدروس الدينية أو الخواطر الدعوية أثناء الاعتكاف تقتصر على إمام المسجد فقط، أو من تُكلِّفه الوزارة رسميًّا بخطاب موجَّه إلى الإمام، مؤكدةً منع توزيع الكتب أو الإصدارات أو المجلات أو المطويات داخل المساجد أثناء الاعتكاف أو بعده.
حظر التصوير أثناء الاعتكاف
كما شددت الوزارة على حظر التصوير أثناء الاعتكاف منعًا باتًّا، ومنع بث الصور احترامًا؛ لقدسية المكان، ومراعاة للخصوصية الشخصية، مع قصر استخدام الهاتف المحمول على حالات الضرورة القصوى؛ تحقيقًا لمقصد الاعتكاف القائم على التفرغ للعبادة والطاعة.