بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. إيران تطلق الموجة الأولى من الصواريخ بقيادة مجتبى خامنئي تجاه إسرائيل

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية

 قال التلفزيون الإيراني إن إيران تطلق الموجة الأولى من الصواريخ بقيادة مجتبى خامنئي باتجاه إسرائيل، بحسب ما ذكرة قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.

 وعلى جانب  آخر، أكد أحمد عجاج، مستشار قناة الحدث للشؤون الأوروبية والدولية، أن الدول الأوروبية لا تتجه في الوقت الراهن إلى المشاركة في حرب مباشرة ضد إيران، موضحًا أن مواقف هذه الدول تستند بشكل كبير إلى الاعتبارات القانونية المرتبطة بالقانون الدولي.

التطورات الميدانية قد تدفع إلى اتخاذ خطوات عسكرية تدريجية:

 وأوضح عجاج ،خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا، تحرص على الالتزام بالإطار القانوني الدولي الذي يسمح لها بالتحرك في إطار الدفاع عن النفس فقط، وليس الدخول في حرب هجومية مباشرة، ومع ذلك، أشار إلى أن التطورات الميدانية قد تدفع هذه الدول إلى اتخاذ خطوات عسكرية تدريجية تحت مسمى الدفاع.

التحرك العسكري تحت مظلة "الدفاع":

 وأشار المستشار الأوروبي إلى أن بعض الدول الأوروبية بدأت بالفعل المشاركة في عمليات دفاعية مثل اعتراض الصواريخ وإسقاط الطائرات المسيّرة التي تهدد أمن المنطقة أو مصالحها الحيوية.

 وأضاف أن هذه الإجراءات تُقدَّم للرأي العام الأوروبي باعتبارها جزءاً من عمليات الدفاع، إلا أن بعض النقاشات بدأت تتجه نحو احتمال استهداف مصادر إطلاق هذه الصواريخ والمسيرات، وهو ما يعني عملياً الانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم دون تغيير التوصيف الرسمي للعملية.

 وأوضح، أن هذا الأسلوب يهدف إلى الحفاظ على صورة الحكومات الأوروبية أمام شعوبها، عبر التأكيد أنها لا تدخل حربًا مباشرة وإنما تتخذ إجراءات لحماية الأمن والاستقرار.

اعتبارات سياسية وقانونية داخل أوروبا:

 وبيّن أحمد عجاج أن بعض الحكومات الأوروبية تمتلك من الناحية القانونية القدرة على المشاركة في العمليات العسكرية دون العودة إلى البرلمان، كما هو الحال في بريطانيا حيث يستطيع رئيس الوزراء اتخاذ قرار بالمشاركة العسكرية في ظروف معينة.

 ومع ذلك، تفضل الحكومات الأوروبية تجنب هذا الخيار حاليًا، في ظل الحساسية السياسية الداخلية والخشية من ردود فعل الرأي العام الذي لا يرغب في الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط.