29 مارس المحكمة تفض نزاع ميار الببلاوي والشيخ محمد أبو بكر
حجزت محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم الأحد، دعوى التعويض المقامة من ميار الببلاوي ضد الشيخ محمد أبو بكر لسداد 5.7 مليون جنيه، على خليفة اتهامه بالإساءة لها بالسب والقذف لجلسة 29 مارس للحكم.
خلافات ميار الببلاوي والشيخ محمد أبو بكر
تعود تفاصيل الواقعة عندما تقدم المحامي عبد الله عوض منصور، وكيلًا عن الإعلامية ميار الببلاوي، بدعوى تعويض مدني أمام محكمة القاهرة الاقتصادية ضد الشيخ محمد أبو بكر، وذلك عقب صدور حكم نهائي وبات بإدانته في ثلاث درجات قضائية ابتدائي واستئناف ونقض عن تهم السب والقذف والاعتداء على القيم الأسرية في حق موكلته.
وكشف المحامي في صحيفة الدعوى أن المدعى عليه الشيخ محمد أبو بكر صدر بحقه حكم في الجنحة رقم 6114 لسنة 2024 اقتصادي، لإدانته بنشر مقطع مصوّر عبر حسابه على فيسبوك تضمّن عبارات قذف واتهامات صريحة بالزنا والحمل سفاحًا بحق الإعلامية ميار الببلاوي، وصدر ضده حكم بالحبس لمدة 2 شهر وكفالة 10 آلاف جنيه والغرامة 20 ألف جنيه، مع إلزامه بتعويض مدني مؤقت بقيمة 50 ألف جنيه.
وأشار إلى أن الحكم جرى تأييده أمام محكمة الاستئناف بالاستئناف رقم 1632 لسنة 2024 اقتصادي، ثم رفض الطعن المقدم منه أمام محكمة النقض بالطعن رقم 17336 لسنة 96 نقض جنح اقتصادية بجلسة 2025/10/16، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا وحائزًا لحجية الأمر المقضي.
فيما طالبت الدعوى إلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 750001 جنيه استكمالًا للتعويض المدني المؤقت المقضي به سابقًا، بالإضافة إلى مبلغ 5000000 جنيه كتعويض مدني جابر للضرر عن الأضرار المادية والمعنوية التي أصابتها.
وأكد المحامي عبد الله منصور أن موكلته ميار الببلاوي لحِق بها ضرر مادي ومعنوي بالغ عقب انتشار الاتهامات الباطلة التي وجّهها إليها المدعى عليه في المقطع المصوّر، والذي حقق نسب مشاهدات ضخمة على مواقع التواصل، مترتبًا عليه أرباح مالية كبيرة للمدعى عليه على حساب سمعة المدعية وعرضها.
وأوضح أن الضرر المادي شمل إلغاء تعاقدات كانت مرتبطة بها كإحدى مقدمات البرامج الدينية، وتوقف استضافتها في أي برامج فضائية منذ الواقعة وحتى الآن، إلى جانب تكبّدها نفقات علاج نفسي وبدني، ومبالغ كبيرة كمصاريف محاماة في مراحل التقاضي الثلاث.
وأشار إلى أن الضرر المعنوي تمثل في الأذى البالغ الذي لحق بسمعة ميار الببلاوي وسمعة أسرتها، ووصمة العار التي امتدت أثرها على حياتها الشخصية والأسرية، ووصلت إلى حد تأثر أحد أفراد عائلتها ووفاته بعد مشاهدته للمقطع المسيء.