عمرو الليثي: بعض الناس "حريفة في الأذى" وتزعزع ثقتك بنفسك
تحدث الإعلامي الدكتور عمرو الليثي خلال برنامجه "إنسان تاني" على منصاته الرسمية وصفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي عن الأشخاص الذين يتقنون الأذى والتلاعب النفسي بطريقة خفية، مؤكدًا أنهم قد يجعلون الآخرين يفقدون الثقة في أنفسهم.
وأوضح الليثي أن بعض هؤلاء الأشخاص يظهرون مهتمين في البداية، لكن هذا الاهتمام يكون مصحوبًا بالخوف والتلاعب، ما يجعل الإنسان يتساءل بين الحساسية الزائدة والخوف، ويؤدي إلى شعور بالقلق وانخفاض الثقة بالنفس.
وأضاف أن القلب الذي تعود على الخوف يجد صعوبة في الشعور بالأمان مرة أخرى، ولهذا يصبح من الضروري أن يكون المرء "إنسانًا تاني" ليتمكن من استعادة ثقته في نفسه.
ويأتي برنامج "إنسان تاني" ضمن جهود الدكتور عمرو الليثي لتقديم محتوى هادف يلامس الجوانب الإنسانية والاجتماعية، بأسلوب يناسب طبيعة منصات التواصل الاجتماعي.
ويستعرض يوميًا خلال شهر رمضان قصصًا ملهمة لشخصيات نجحت في مواجهة التحديات الصعبة وبدأت حياتها من جديد.
ويذاع البرنامج يوميًا في الساعة الثالثة عصرًا على جميع المنصات الرقمية والصفحات الرسمية للإعلامي عمرو الليثي طوال شهر رمضان 2026، ليكون مصدر إلهام للمشاهدين والمتابعين في مصر والعالم العربي.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.