عاجل.. مراسل "الحدث": مقتل 5 عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان
أفاد مراسل قناة الحدث بأن صفارات الإنذار دوت مجدداً في مناطقط عدة داخل إسرائيل، عقب رصد مسيّرة اخترقت الأجواء، يُعتقد أنها قادمة من جهة لبنان، في استمرار للتصعيد على الحدود الشمالية.
وأوضح المراسل أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت منذ صباح اليوم أكثر من ثلاث إلى أربع طائرات مسيّرة، إضافة إلى رصد عمليات إطلاق قذائف صاروخية خلال ساعات الليل، حيث سُجل ارتفاع في وتيرة الهجمات، مع إطلاق عشرات القذائف باتجاه مدن ومناطق مختلفة داخل إطرائيل.
تركيز على “الخط الأول” من البلدات الإسرائيلية
وأشار التقرير إلى أن حزب الله يركز في عملياته على ما يُعرف بالخط الأول من البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود، في ما تعتبره مصادر إسرائيلية محاولة لدفع السكان إلى النزوح من تلك المناطق.
وتقارن بعض التقديرات هذا الأسلوب بما جرى في جنوب لبنان، حيث شهدت مناطق واسعة نزوحاً لسكانها نحو شمال نهر الليطاني خلال فترات سابقة من التصعيد.
توغل وقصف إسرائيلي في الجنوب اللبناني
وفي المقابل، نقل المراسل عن مصادر ميدانية أن هناك مؤشرات على توغل جديد للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في جنوب البلاد، رغم عدم التحقق بشكل نهائي من مدى هذا التقدم أو ما إذا كان قد شمل السيطرة على قرى جديدة.
وأشار إلى استمرار القصف المدفعي منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت مناطق في الجنوب، في إطار العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين.
استهداف فندق “رمادا” وتطورات أمنية
وتطرق التقرير إلى ما جرى في فندق فندق رمادا، حيث أفادت الإذاعة الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف غرفة يُعتقد أن خمسة إيرانيين تابعين لـفيلق القدس كانوا يتواجدون فيها.
ووفق المصادر ذاتها، فإن المستهدفين يُشتبه بانخراطهم في عمليات تمويل ودعم لحزب الله وبعض التنظيمات الأخرى، مشيرة إلى أن الضربة جاءت في سياق تهديدات سابقة بإخراج العناصر الإيرانية من الأراضي اللبنانية.
التحقق من نتائج العملية
وأكدت المصادر العسكرية الإسرائيلية أنها استهدفت المجموعة المذكورة، إلا أن عملية التحقق من نتائج الضربة وما إذا كانت قد أسفرت عن مقتلهم لا تزال جارية حتى الآن.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نحو 200 عنصر منذ دخول حزب الله على خط المواجهة، وفق الرواية الإسرائيلية، في حين تستمر العمليات العسكرية المتبادلة وسط تصعيد ميداني متواصل على جانبي الحدود.