بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الداعية شريف شحاتة يحذر الزوجات: البحث في النفايات يجلب الهلاك

الداعية شريف شحاتة
الداعية شريف شحاتة

 

حذر الداعية الإسلامي الدكتور شريف شحاتة الزوجات من الانغماس في تفقد هواتف أزواجهن، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة هي أساس العلاقة الزوجية السليمة.

 

 

 

 

وأوضح شحاتة خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،  أن هذه النصيحة جاءت خلال درس له في مسجد يوسف الصحابي بمصر الجديدة، عندما طرح بعض الحاضرات سؤالًا حول زيادة حالات الطلاق نتيجة الشكوك المستمرة بين الزوجين.

وأشار شحاتة إلى أن الدخول المستمر وراء بعضهما البعض و"البحث في التفاصيل الصغيرة" هو أرض خصبة للشيطان، وأن الكثير من المشاكل الزوجية تنشأ عن غياب الثقة والوضوح. وأضاف أن الكذب أو الدوران حول الأمور المبهومة يؤدي إلى تدمير العلاقة، بينما الوضوح والنية الصالحة يمكن أن تصون الزواج.
وأكد شحاتة على أن البحث المستمر عن السلبيات في الشريك يجلب الهلاك للعلاقة، مستشهدًا بمثال من قصة عيسى عليه السلام مع الخروف الميت والجمل الميت، حيث يُظهر أن التركيز على التفاصيل السلبية يحجب عن الإنسان رؤية الإيجابيات.

واختتم شحاتة حديثه بالتأكيد على أهمية "العين الحلوة"، أي النظر للآخر بعين طيبة وطيب الظن، كجزء من المحافظة على علاقة صحية ومبنية على الثقة والاحترام المتبادل.

 

 

 

الداعية شريف شحاتة: بعض الأعمال الدرامية تشوه صورة الدعاة الجدد
 

 


كما كشف الداعية الإسلامي الدكتور شريف شحاتة عن محاولات بعض الأعمال الدرامية والبرامج الفضائية تشويه صورة الدعاة الجدد، مؤكدًا أن هذه الأعمال تتهمهم أحيانًا بـ"تسطيح الدين".
وأوضح أن هذه المشكلة تظهر خصوصًا في بعض الأفلام والمسلسلات، حيث يُصور الشخص الملتحي أو ذو اللحية، رمز الدين، بشكل سلبي دائمًا، مثل كونه محتالًا أو مخادعًا، وهو ما يثير الاستياء ويخلق صورة خاطئة عن الدين وأصحاب الدعوة.
وأضاف شحاتة أن هذا التشويه يؤثر على الشباب أحيانًا، إذ قد يجعلهم يشككون في الدعاة أو لا يستمعون لهم، بسبب الصورة المغلوطة التي يتلقونها من الشاشة.
وأكد أن مظهر الداعية أو أسلوب حياته لا يعني أبداً تسطيح الدين، موضحًا أن لباسه يختلف حسب الموقف؛ ففي العمرة والحج يرتدي الإحرام، وفي مناسبات رسمية يرتدي اللباس الرسمي، بينما في الحياة اليومية قد يرتدي الملابس العادية أو السويت شيرت، وكل هذا يتماشى مع معايشة الناس وليس تهاونًا بالدين.
وأشار شحاتة إلى أن الهدف من هذه المعايشة هو تبسيط الدين وتوصيله للشباب بلغتهم، فالتواصل معهم يتطلب استخدام أسلوب قريب من حياتهم اليومية، مثل المشاركة في الرياضة، السفر، اللعب، أو الترفيه، وذلك مع الحفاظ على الأساسيات والمبادئ الدينية.
واختتم شحاتة حديثه بالتأكيد أن ما يقوم به الدعاة الجدد ليس تسطيحًا للدين بل أسلوب معايشة وتواصل فعال، يهدف إلى تقريب الدين من الشباب بطريقة مفهومة وقريبة من حياتهم.