بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد تصدره التريند في موناليزا.. محمد غنيم: كنت أقبل قدم أمي تقديرًا لتضحياتها

الفنان الدكتور محمد
الفنان الدكتور محمد غنيم

استعاد الفنان محمد غنيم ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرته التعليمية والإنسانية، واصفًا إياها بأنها كانت بمثابة "المدرسة الأولى" في حياته.

وأوضح غنيم خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،  أن والدته كانت تعمل بالتدريس، وكانت حريصة للغاية على تفوقه الدراسي، لدرجة أنها لم تكن تقبل أن يحصل على المركز الثاني، بل كانت تصر دائمًا على أن يكون في المركز الأول، وهو ما زرع بداخله روح الاجتهاد والطموح منذ الصغر.

وأضاف أنه عندما التحق بكلية الطب، كانت المسافة بين الجامعة ومنزل الأسرة تصل إلى نحو عشرين كيلومترًا، ورغم ذلك كانت والدته تبذل جهدًا كبيرًا من أجله، حيث كانت تذهب بنفسها للاطمئنان عليه وتلبية احتياجاته ثم تعود إلى المنزل، في صورة تعكس حجم اهتمامها ودعمها له خلال سنوات دراسته.

أصعب مراحل حياته

وأشار الفنان إلى أن والدته ظلت بجانبه في أصعب مراحل حياته، حيث ساعدته في رعاية أبنائه، إذ بقيت لمدة عام كامل تخدم أحفادها رغم تقدمها في السن الذي تجاوز الثمانين عامًا.

وتابع غنيم أن والدته تعرضت لاحقًا لكسر في الحوض جعلها غير قادرة على الحركة، لكنه أصر على أن تبقى في منزله ليرعاها بنفسه، رغم أنه كان يعيش بمفرده مع أبنائه الثلاثة.

واختتم حديثه بتأثر شديد، مؤكدًا أن فضل والدته عليه لا يمكن أن يُرد، لافتًا إلى أنه كان أحيانًا يستيقظ ليلًا ويقبل قدميها وهي نائمة تقديرًا لما قدمته له طوال حياته.

 

مشاركتي في «أشواك الحب» كانت صدفة


تحدث الفنان الدكتور محمد غنيم عن بداياته الفنية، كاشفًا كواليس مشاركته في مسلسل «أشواك الحب» الذي تم تصويره عام 1994، مؤكدًا أن دخوله عالم التمثيل جاء بالصدفة ولم يكن مخططًا له.
وأوضح أنه شارك في العمل خلال فترة دراسته الجامعية، دون أن يضع التمثيل ضمن خططه المستقبلية، مشيرًا إلى أنه بعد انتهاء التجربة انشغل تمامًا بمسيرته الطبية ونسي الأمر لسنوات طويلة.
وأضاف أن تركيزه خلال تلك الفترة كان منصبًا بالكامل على مجال الطب، حيث واصل دراسته حتى حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، وبدأ عمله كطبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي، وهو المجال الذي بنى فيه اسمه المهني.

وأشار الفنان إلى أن حياته آنذاك كانت تسير بشكل طبيعي كطبيب، حيث كان يعمل في عيادته ويعيش حياته الأسرية بعد الزواج وإنجاب الأبناء، مؤكدًا أن الفن لم يكن حاضرًا في ذهنه خلال تلك المرحلة.

وتابع غنيم أن ابتعاده عن التمثيل استمر لسنوات طويلة، حتى جاءت محطة جديدة في حياته أعادت ارتباطه بالفن من جديد بعد فترة انقطاع امتدت حتى عام 2010.

اقرأ المزيد..