رئيس غرفة القاهرة: ميكنة الخدمات الإدارية ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد
أكّد أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، على أهمية تطوير الخدمات الإدارية بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الاقتصادية المقدمة لمُنتسبي الغرفة، مؤكدًا أن هذا التطوير يتماشى مع رؤية مصر 2030 نحو التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها العشري لمختلف الإدارات بمقر الغرفة، حيث اطلع على سير العمل الإداري وأهمية رفع كفاءته بما يتوافق مع متطلبات العصر الحديث. كما حرص على تهنئة الموظفين بمناسبة منتصف شهر رمضان المبارك واقتراب حلول عيد الفطر المبارك، موجهًا لهم الشكر على جهودهم في تحسين الخدمات المُقدَّمة لأعضاء الغرفة.
ميكنة الخدمات الإدارية ضرورة عصرية
أوضح العشري أن الخدمات الإدارية تشكل جزءًا أصيلاً لا يتجزأ من الخدمات الاقتصادية التي تقدمها الغرفة، وأن تطوير هذه الخدمات يعد خطوة محورية لضمان جودة وكفاءة التعاملات. ولفت إلى أن ميكنة ورقمنة هذه الخدمات تعتبر من أهم أولويات الغرفة في المرحلة الحالية، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطبيق أحدث نظم الإدارة الإلكترونية.
وأشار إلى أن التحول الرقمي في الخدمات الإدارية ليس مجرد تحديث تقني، بل يمثل نقلة نوعية في طريقة تقديم الخدمات للمجتمع التجاري، حيث يُسهم في تقليل الإجراءات الورقية، وتسهيل التعاملات، وتسريع إنجاز المعاملات، ما يعود بالنفع على مُنتسبي الغرفة والمستفيدين من خدماتها الاقتصادية.
دعم الاقتصاد الوطني من خلال تطوير الخدمات
أكد العشري أن تطوير وميكنة الخدمات الإدارية يهدف أيضًا إلى دعم الاقتصاد القومي، مشيرًا إلى أن تحسين البنية الإدارية ينعكس بشكل مباشر على تنمية الخدمات التجارية. وقال: «نسعى إلى أن تكون الخدمات الإدارية للغرفة أكثر مرونة وكفاءة، حتى يتمكن أعضاء الغرفة من إدارة أعمالهم بشكل أسرع وأسهل، مما يعزز قدرتهم على التنافس محليًا ودوليًا».
وأضاف أن التطورات العصرية العالمية تتطلب مواكبة مستمرة على الصعيدين الإداري والاقتصادي، وأن الغرفة تعمل على تبني أساليب حديثة تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في إدارة الخدمات، مع التركيز على جودة الأداء وسرعة الإنجاز.
الرؤية المستقبلية لغرفة القاهرة
في ختام جولته، شدد العشري على أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الجهود نحو تحسين الخدمات الإدارية وميكنتها، مؤكداً أن هذا التوجه يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ويدعم التنمية الاقتصادية المستدامة للبلاد. كما أبدى تفاؤله بأن التحول الرقمي في الغرفة سيكون مثالًا يُحتذى به لباقي المؤسسات الاقتصادية والإدارية في مصر، بما يضمن تقديم خدمات مبتكرة وفعّالة للمجتمع التجاري.
