رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

غرفة صناعة الجلود ترفع مذكرة لوزير الصناعة لدعم الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع

غرفة صناعة الجلود
غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات

عقد مجلس إدارة غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية اجتماعًا موسعًا لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع صناعة الجلود، تمهيدًا لإعداد مذكرة رسمية لرفعها إلى المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، تتضمن عددًا من المقترحات الهادفة إلى دعم القطاع وزيادة قدرته الإنتاجية وتعزيز تنافسيته في الأسواق المحلية والخارجية.


وترأس الاجتماع جمال السمالوطي رئيس الغرفة، بحضور محمد زلط وكيل الغرفة، ورأفت الخياط عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات وعضو مجلس إدارة الغرفة، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة: مصطفى علام، مراد عبدالجواد، سامح زيدان، مصطفى صالح، هشام البوشي، محمد نجم، أشرف محروس، ماجد مكرم، ومدير الغرفة علاء النمر.


وأكد المجلس أن قطاع صناعة الجلود يعد من القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، حيث تمثل صناعة المنتجات الجلدية نحو 5% من الإنتاج الصناعي، ويضم القطاع ما يقرب من 17 ألفًا و622 منشأة يعمل بها أكثر من 270 ألف عامل وفني. وتصل الطاقة الإنتاجية القصوى لقطاع الأحذية إلى نحو 750 مليون زوج سنويًا، بينما لا يتجاوز الإنتاج الفعلي 80 مليون زوج، وهو ما يعكس وجود فرص كبيرة لزيادة الإنتاج والتوسع في التصدير.


وقال جمال السمالوطي إن صناعة الأحذية والمصنوعات الجلدية من الصناعات كثيفة العمالة، ما يتطلب مراعاة البعد الاجتماعي عند اتخاذ أي قرارات تنظيمية أو تشريعية تخص هذا القطاع، نظرًا لما يوفره من فرص عمل واسعة.


وناقش الاجتماع عددًا من التحديات التي تواجه القطاع، من بينها صعوبة استخراج التراخيص الصناعية المؤقتة للمنشآت الواقعة داخل الحيز العمراني، حيث اقترحت الغرفة تيسير إجراءات منح التراخيص المؤقتة لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات لحين تقنين الأوضاع أو انتقال المصانع إلى المدن الصناعية الجديدة.


كما أشار أعضاء المجلس إلى وجود نقص في مستلزمات الإنتاج التي يتم استيراد معظمها من الخارج، مطالبين بتشجيع الاستثمارات المحلية في هذا المجال لتقليل الاعتماد على الواردات وخفض التكلفة الإنتاجية.


وفيما يتعلق بتوافر الخامات، أوضح السمالوطي أن السوق المحلي يعاني من نقص في الجلود الجيدة، نتيجة تصدير الجلود “الكرست” ذات القيمة المضافة المنخفضة، لافتًا إلى أن صادرات الجلود المدبوغة تراجعت من نحو 70% من الإنتاج في فترات سابقة إلى 20% حاليًا، وفقًا لتصريحات مسؤولي قطاع المدابغ، بسبب تراجع جودة الجلود.

 

أزمة نقص العمالة المدربة

 

كما تناول الاجتماع أزمة نقص العمالة المدربة، حيث أوصى المجلس بتطوير مركز تدريب الأميرية التابع لمصلحة الكفاية الإنتاجية، وتحديث معداته واستبدال المدربين الذين بلغوا سن التقاعد، إلى جانب إعادة تمثيل الغرفة في مجلس إدارة المركز.


ودعا المجلس كذلك إلى تعزيز التعاون مع قطاع التعليم الفني لتطوير برامج التعليم المزدوج، وتحديث مركز تكنولوجيا صناعة الجلود بما يسهم في رفع كفاءة التدريب المهني وتوفير العمالة الماهرة للقطاع.


وفيما يتعلق بتنمية الصادرات، أشار المجلس إلى وجود بعض المعوقات في صرف دعم المعارض الخارجية والبعثات الترويجية واستقدام المشترين الأجانب، مطالبًا بتيسير إجراءات صرف الدعم، خاصة للأسواق العربية والإفريقية، إلى جانب إنشاء مخازن ومعارض دائمة للمنتج المصري في تلك الأسواق لتعزيز فرص التصدير.


وأشار أعضاء المجلس إلى نجاح معرض القاهرة الدولي للجلود في فتح أسواق جديدة وعقد صفقات تصديرية مستدامة، مؤكدين أن تنفيذ هذه المقترحات من شأنه مضاعفة إنتاج القطاع وزيادة صادراته، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة للوصول بالصادرات المصرية إلى 145 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030.