بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نار فوق مياه الخليج.. أمطار من الصواريخ الإيرانية تحرق الأخضر واليابس بالمنطقة

بوابة الوفد الإلكترونية

اشتعلت النيران في سماء منطقة الخليج العربي إثر أكبر هجوم صاروخي وجوي تشنه إيران ضد جيرانها في تاريخ الصراع الإقليمي، حيث تحولت العواصم والمدن الحيوية إلى ساحة حرب مفتوحة بعد تساقط مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة فوق المنشآت النفطية والمطارات المدنية.

وأسفرت الضربات الغاشمة عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية للطاقة في مشهد مرعب حبس أنفاس العالم بأسره وأدى لتعطل إمدادات النفط والغاز العالمية.

وهرعت قوات الدفاع الجوي في ست ممالك وإمارات خليجية للتصدي لهذا العدوان غير المسبوق الذي استهدف تقويض الأمن والاستقرار وضرب شرايين الحياة الاقتصادية في قلب الشرق الأوسط.

جحيم الصواريخ في الإمارات والبحرين

تعرضت الإمارات العربية المتحدة لأكثر من 1000 هجوم عنيف شملت صواريخ باليستية ومسيرات استهدفت مطارات دبي وأبو ظبي وميناء جبل علي الحيوي.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل 3 أشخاص من جنسيات آسيوية وإصابة 58 آخرين بجروح بالغة وتدمير منشآت نفطية في منطقة الفجيرة، وفي مملكة البحرين دمرت منظومات الدفاع الجوي 74 صاروخا و92 طائرة مسيرة كانت تستهدف قاعدة الشيخ عيسى الجوية ومنشآت في المنامة.

وتسبب حطام الصواريخ في مقتل عامل وإصابة آخرين واحتراق سفينة أجنبية بمدينة سلمان، مما دفع الأجهزة الأمنية في المنامة لرفع حالة التأهب القصوى وتفعيل بروتوكولات الدفاع المشترك لمواجهة القصف الإيراني العشوائي الذي لم يفرق بين عسكري ومدني.

نزيف الدماء في الكويت وقطر

لقي شخص مصرعه وأصيب 34 آخرون في دولة الكويت نتيجة سقوط شظايا صواريخ ومسيرات إيرانية فوق منازل المدنيين ومنشآت الجيش الكويتي، وأعلنت السلطات الكويتية مقتل اثنين من أفراد القوات المسلحة في هجمات غادرة استهدفت مواقع حدودية.

بينما تعرضت دولة قطر لهجوم ب 65 صاروخا باليستيا و12 مسيرة حاولت تدمير مطار حمد الدولي وقاعدة العديد، وتمكنت الدفاعات القطرية من اعتراض معظم الأهداف رغم تسجيل 8 إصابات طفيفة وتضرر بعض المرافق الحيوية بداخل قطر.

وتأتي هذه الضربات في وقت حساس للغاية لتهدد أمن الملاحة الجوية والبحرية وتضع المنطقة بالكامل على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة.

غارات الرياض واستهداف ميناء الدقم

دمرت قوات الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية 9 مسيرات إيرانية فور دخولها أجواء المملكة بالإضافة إلى اعتراض 8 طائرات أخرى بالقرب من الرياض والخرج.

واستهدف الهجوم الإيراني مقر السفارة الأمريكية بالرياض مما أدى لنشوب حريق محدود وأضرار مادية، وفي سلطنة عمان طال القصف ميناء الدقم الاستراتيجي بصاروخين باليستيين مما أسفر عن إصابة شخص واحد وتضرر بعض التجهيزات الملاحية.

وأكدت التحليلات السياسية أن طهران تتبع استراتيجية تدمير المنطقة معها عبر استهداف 20 بالمئة من إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما دفع مجلس التعاون الخليجي للاستناد إلى مادة الدفاع عن النفس بميثاق الأمم المتحدة للرد على هذا العدوان الإرهابي السافر.

استنفرت العواصم الخليجية كافة قدراتها العسكرية والسياسية للرد على الموجة السادسة عشرة من العمليات الإيرانية التي حصدت أرواح 5 قتلى وأكثر من 100 جريح حتى الآن.

وأوضحت التقارير الفنية أن إيران أطلقت 327 صاروخا باليستيا و845 مسيرة انتحارية تجاه دول الجوار منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.

وتسبب هذا التصعيد في إغلاق منشآت الغاز المسال بقطر وتهديد ممرات شحن النفط بمضيق هرمز مما أدى لارتفاع جنوني في أسعار الطاقة العالمية.

وحذرت القيادات الخليجية من أن استمرار القصف الإيراني سيحول الخليج من درع دفاعي إلى ساحة نشطة للرد العسكري المباشر لحماية السيادة الوطنية ومصالح الشعوب التي باتت مهددة بسبب تهور القيادة في طهران.