نيبال جبر: الثقة الحقيقية تولد في لحظات الانكسار وتستمد من الإيمان بالله
بدأت الإعلامية نيبال جبر، قصة اليوم، : “في لحظة معيّنة في حياتي، كنت حاسة إني وصلت للنهاية، كل حاجة حواليا كانت بتقع، كل حاجة كانت بتتكسر، وأنا واقفة بس مش عارفة ليه، كنت تعبانة جدًا ومرهقة، بس مش جسديًا، التعب كان من جوه، خايفة، متلخبطه، حاسة إني مش قادرة أكمل، ولغاية إمتى هفضل بجري بالشكل ده؟ في عز الانكسار ده، وفي عز التعب ده، ما لقيتش غير طريق واحد، طريق اللي فيه النجاة، طريق ربنا، ما كانش في خطة واضحة، ولا حد بيطمني، ولا في حاجة ظاهرة قدامي تقول لي: "امشي اللي أنت ماشيه فيه ده صح".
حكاية جديدة عن السيدة مريم
وواصلت خلال برنامجها «مريم الكود الكامل» على شاشة “الحدث اليوم”، :"لكن كان مجرد إحساس، إحساس جوايا إن ربنا شايف إنه ماسكني، حتى لو أنا مش شايفاه، الثقة ما كانتش شعور وقتي، الثقة دي كانت قرار، خدته إني أكمل، أكمل حتى لو في صعوبات، أكمل حتى لو حاسة إن الطريق طويل، حتى وأنا مش شايفة الطريق".
اقرأ ايضًا.. نيبال جبر: العزلة الواعية حماية للنفس وقرب من الله.. ليست ضعفًا
وأضافت: “النور اللي بيديك الأمل كنت بشوفه بس من ربنا، مش من بني آدمين، لأن كل البني آدمين بيتخلوا عنك وقت الصعب، وهنا بتمدلك إيد ثانية بمشاعر مختلفة، بتديك الاطمئنان وتخليك تمشي وانت مرتاحة وهادية”.
وتطرقت نيبال إلى قصة القدوة السيدة مريم عليها السلام، قائلة: «مريم واجهت كل حاجة لوحدها، كانت لحظة الانكسار فيها واضحة، لكنها كانت تعرف إن ربنا معها، وما كانتش شايفة الطريق لكن كانت عارفة إنها مش ماشيه لوحدها، الانكسار مش دايمًا سقوط أو انهيار، أحيانًا هو اللحظة اللي كل الأقنعة فيها بتقع وما يفضلش غير الحقيقة».
وتابعت : «الثقة ما بتجيش بعد ما الخوف يختفي، الثقة بتتولد وانت خايفة. الثقة مش إنك ما تخافيش، الثقة إنك ما تسيبيش الخوف يسيطر عليك»، مؤكدة على أن الثقة اختيار يومي، قائلة: «في لحظة كل ست بتحس إن طاقتها خلصت، الثقة مش شعور، ده اختيار يومي إنك تقومي وتكملي رغم كل الصعوبات، وأنت متأكدة إن ربنا شايف، وكفى بالله وكيلا، وهو كفاية».