بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبيرة توضح السبب الخفي وراء تساقط شعر النساء

بوابة الوفد الإلكترونية

يعتبر تساقط الشعر، خاصة أثناء الاستحمام أو ترقق الشعر عند منطقة الصدغ بسبب الإفراط في التصفيف، مشكلة شائعة تؤرق العديد من النساء، حيث تنجم عن مجموعة من العوامل المتعددة.

تساقط الشعر | أسباب تساقط الشعر | طرق علاج تساقط الشعر - متجر عطارة

توضح خبيرة الشعر هانا غابوردي أن نقص العناصر الغذائية الناتج عن الأنظمة الغذائية غير الصحية يُعد من أبرز أسباب تساقط الشعر.

 

 وتشير إلى أن واحدة من الحالات الشائعة التي تواجهها هي نقص الحديد، وبالأخص نقص "فيريتين"، وهو البروتين الذي يعكس مخزون الحديد في الجسم، هذا العنصر أساسي لوظائف خلايا الجسم، بما في ذلك بصيلات الشعر.

 

عندما يفتقر الجسم إلى كميات كافية من العناصر الغذائية الأساسية مثل الزنك، الحديد، وفيتامين "سي"، فإنه يوجه الطاقة والموارد لتلبية احتياجات الأعضاء الحيوية على حساب الأنسجة الأقل حيوية مثل الشعر، مما يسفر عن تساقطه.

 

رغم ذلك، ترى غابوردي أن بالإمكان تجنب هذا الوضع والحفاظ على مستويات ملائمة من هذه العناصر عبر نظام غذائي متوازن يتضمن اللحوم الحمراء، السبانخ، وعصير الليمون لتحسين امتصاص الحديد. كما يجب تضمين الدهون الصحية مثل سمك السلمون وبذور اليقطين لتعزيز صحة الشعر. وتؤكد أيضًا على أهمية فيتامين "د"، لا سيما خلال الشتاء، لدعم مرحلة نمو الشعر المعروفة بـ"طور التنامي". وتُلفت النظر إلى أن النساء خلال فترات الحيض يكنّ أكثر عرضة لنقص الحديد، ما يدفع بعضهن للاستعانة بمكملات الحديد الوريدية بهدف تحسين مستويات الحديد في الجسم.

 

الشعر ينمو وفق دورة ذات أربع مراحل رئيسية: التنامي (مرحلة النمو السريع)، التراجع (نهاية النمو الفعّال)، الراحة، وأخيرًا التساقط، وهي المرحلة التي تنفصل فيها الشعرة عن البصيلة لتحل محلها شعرة جديدة.

 

من ناحية أخرى، يؤدي نقص البروتين في الجسم إلى ضعف الشعر، حيث يصبح هشاً ومعرضاً للتقصف، ذلك لأن البروتين الأساسي للشعر، الكيراتين، يعتمد على وفرة الأحماض الأمينية التي يحصل عليها الجسم من النظام الغذائي. كما أن نقص مغذيات أخرى أو التوتر المفرط أو التعرض لعوامل بيئية ضارة مثل الحرارة العالية وتسريحات الشعر الضيقة والمستمرة يمكن أن يساهم في مشكلة تساقط الشعر، وهو ما يعرف بـ"ثعلبة الشد".

 

في حال ملاحظة علامات مثل جفاف الشعر أو ترققه أو فقدان لمعانه الطبيعي، توصي غابوردي بمراجعة النظام الغذائي للتأكد من احتواء الجسم على مستويات كافية من البروتينات، الدهون الصحية، الحديد وفيتامينات "ب". وفي المقابل، تحذر من تناول الأطعمة المعالجة والمشبعة بالسكريات المكررة بكثرة لأنها تزيد الالتهابات، تخل بتوازن الهرمونات وتستنزف العناصر المغذية الضرورية لبصيلات الشعر. إضافة لذلك، فإن استهلاك الدهون المتحولة والأطعمة المقلية يمكن أن يحفز الالتهابات ويؤثر سلباً على الدورة الدموية ووظائف بصيلات الشعر.