بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ما هي دهون الكبد غير الكحولي عند النساء وطرق الوقاية المبكرة؟

دهون الكبد
دهون الكبد

يحذر أطباء الكبد من تزايد معدلات الإصابة بمرض دهون الكبد غير الكحولي بين النساء، مؤكدين أنه من الأمراض الصامتة التي قد تتطور دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يزيد من أهمية الكشف المبكر واتباع نمط حياة صحي للوقاية من مضاعفاته.

 دهون الكبد 
 دهون الكبد 

ويحدث هذا المرض نتيجة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد لدى أشخاص لا يستهلكون الكحول، ويرتبط غالبًا بعوامل مثل السمنة، مقاومة الإنسولين، اضطرابات التمثيل الغذائي، وقلة النشاط البدني، وتشير الدراسات إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة خلال فترات التغيرات الهرمونية، خاصة بعد سن الأربعين.

 

أعراض غير واضحة في البداية

يوضح المتخصصون أن دهون الكبد قد لا تسبب أعراضًا ملحوظة في المراحل المبكرة، لكن مع تقدم الحالة قد تظهر بعض المؤشرات مثل التعب المستمر، الشعور بثقل في الجزء العلوي من البطن، أو ارتفاع إنزيمات الكبد في التحاليل الدورية.

 

ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى التهابات كبدية مزمنة أو تليف في الحالات المتقدمة، ما يجعل التشخيص المبكر خطوة أساسية في الوقاية.

 

عوامل تزيد خطر الإصابة

تشمل أبرز العوامل المرتبطة بدهون الكبد غير الكحولي:

زيادة الوزن وتراكم الدهون في منطقة البطن.

ارتفاع مستويات السكر في الدم أو مقاومة الإنسولين.

اضطراب مستويات الدهون في الدم.

قلة النشاط البدني والنظام الغذائي غير المتوازن.

 

الوقاية تبدأ بتعديل نمط الحياة

يشدد خبراء الصحة على أن الوقاية من دهون الكبد تعتمد بشكل أساسي على العادات اليومية، ومن أبرز الإجراءات الوقائية:

الحفاظ على وزن صحي من خلال نظام غذائي متوازن.

تقليل السكريات والدهون المشبعة.

ممارسة النشاط البدني بانتظام لتحسين حساسية الإنسولين.

إجراء فحوصات دورية لوظائف الكبد خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر.

 

أهمية الوعي الصحي

يوضح الأطباء أن التوعية بعوامل الخطر والتشخيص المبكر يمكن أن يمنع تطور المرض ويحافظ على صحة الكبد على المدى الطويل.

 

وفي النهاية، يؤكد المتخصصون أن دهون الكبد غير الكحولي مرض يمكن الوقاية منه بدرجة كبيرة من خلال نمط حياة صحي ومتوازن، ما يجعله مثالًا واضحًا على أهمية الوقاية في حماية الصحة العامة.