اعتراف قلب الموازين.. أسرار جديدة في إنهاء حياة عروس بورسعيد
في تطور غيّر مسار قضية مقتل عروس بورسعيد، اعترفت “دعاء” زوجة شقيق خطيب فاطمة خليل، بارتكاب الواقعة داخل منزل الأسرة بقرية الكاب جنوب بورسعيد، باستخدام "الإيشارب".
وكشفت التحقيقات، أن خلافًا متكررًا نشب بين المتهمة والمجني عليها، حول شقة الزوجية، بعدما تم الاتفاق على تخصيص الشقة الأكبر لفاطمة وخطيبها، مقابل انتقالها هي وزوجها إلى شقة أصغر.
كواليس جريمة إنهاء حياة عروس بورسعيد:
وفي يوم الجريمة كانت فاطمة عروس بورسعيد، تزور منزل خطيبها، وفجأة تصاعدت التوترات، وتحول إلى مشادة حادة، لتنهي دعاء حياة العروس باستخدامها الإيشارب الذي كانت ترتديه، حيث جذبته حول عنقها في لحظة انفعال، لتسقط الضحية بعدها من دون حراك.
دفاع دعاء المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد:
ورغم الاعتراف، تحرك دفاع "دعاء بعدة طلبات رسمية أمام جهات التحقيق، مطالبًا بعرض موكلته على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما إذا كانت تعرضت لأي اعتداء بدني أو إصابات قد تدعم روايتها بشأن حدوث تشابك سابق للواقعة.
مطالب بعرض المتهمة على الطب النفسي:
كما طلب الدفاع إحالتها إلى استشاري نفسي متخصص لتقييم حالتها العقلية والنفسية وقت الحادث، وبيان مدى تأثرها بأي اضطرابات قد تكون أثرت على تصرفاتها لحظة وقوع المشادة.

ولم تتوقف الطلبات عند هذا الحد، إذ طالب المحامي بفحص ملابس المجني عليها، خصوصًا الإيشارب المستخدم في الواقعة، لبيان ما إذا كانت هناك آثار بيولوجية أو بصمات قد تشير إلى تدخل طرف آخر.
دفاعا فاطمة خليل يطالب بتوجيه الاتهام لأطراف أخرى
في المقابل، تمسكت أسرة الضحية عبر دفاعها بطلب توجيه الاتهام إلى أطراف أخرى داخل المنزل، من بينهم “شهد” ابنة شقيقة الخطيب، ومحمود خطيب المجني عليها، مشيرين إلى تضارب بعض الأقوال، ومعتبرين أن الاعتراف وحده لا يكفي لإبعاد الشبهة عنهما.

حبس المتهمة بقتل عروس بورسعيد:
النيابة العامة قررت حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيق، مع استمرار سماع أقوال الشهود واستدعاء كل من كان متواجدًا داخل المنزل وقت الحادث، في محاولة لحل لغز الواقعة ومعرفة ما جرى في الساعات الأخيرة من حياة فاطمة عروس بورسعيد.