بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إعلام إيراني: طهران طالبت برفع العقوبات وإلغاء قرارات مجلس الأمن

ايران
ايران

ذكر التلفزيون الإيراني، منذ قليل، بإن  إيران طالبت خلال المفاوضات برفع العقوبات وإلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي، موضحا ان مقترح طهران يؤكد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية والحفاظ على إنتاج الوقود النووي، وأيضا مقترح طهران لا يتضمن نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.

قرار الرئيس الأمريكي

فيما افادت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".

وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".

وأضافت: " لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة في جنيف".

وأشارت صحيفة الـ"جارديان" إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".

وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى عدة إحاطات حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.

وفي وقت سابق، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، امس الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران، وإنه يأمل أن يأخذ الإيرانيون هذا الأمر على محمل الجد في مفاوضاتهم.

وأضاف فانس، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "لقد كان الرئيس واضحا تماما (في القول إنه) لا يمكن لإيران أن تملك سلاحا نوويا.. وسيحاول تحقيق ذلك دبلوماسيا".

وأضاف: "لا يمكن السماح لأكثر الأنظمة جنونا وسوءا في العالم بامتلاك أسلحة نووية.. لا يمكن لإيران أن تملك سلاحا نوويا"

وزاد فانس أن "منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو الهدف العسكري الأسمى إذا اختار الرئيس المسار العسكري".

وأكد أن "المسار الدبلوماسي هو المفضل، ونريد الوصول إلى وضع لا تقدر فيه إيران على إرهاب العالم نوويا".

وشدد فانس على أن ترامب مصرّ على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية سواء بالدبلوماسية أو "بأدوات أخرى".

وأوضح نائب رئيس الأميركي أن بلاده ستواصل ممارسة أقصى الضغوط على إيران "لاستهداف قدرات النظام التسليحية ودعمه للإرهاب".

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر إسرائيلية بإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيصل إلى إسرائيل السبت المقبل من أجل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف

وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.

وأكد أن طهران وواشنطن بحاجة إلى وضع خارطة طريق واضحة ومبنية على المصالح المشتركة، إلى جانب التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات، لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية للطرفين وإرساء أساس للتعاون المستقبلي.

وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.

وأضاف :"نرصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها.

وافادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تنسيق وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحسباً للتداعيات المحتملة لأي هجوم على إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

وذكرت الهيئة أن واشنطن ستقوم بإبلاغ تل أبيب مسبقاً وبوقت كافٍ في حال تقرر تنفيذ أي هجوم محتمل على إيران، بما يتيح لإسرائيل الاستعداد للتداعيات الأمنية المحتملة.

وأضافت أن إسرائيل تحافظ حالياً على مستوى مرتفع من التأهب الدفاعي، تحسباً لأي تصعيد إقليمي قد ينجم عن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران أو ردود فعل من حلفائها في المنطقة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية تقديرات تفيد بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تبدو ضئيلة للغاية في المرحلة الحالية، وسط استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.

وأشارت التقديرات إلى أن الجمود السياسي بين الجانبين يزيد من احتمالات استمرار التوتر، مع بقاء الخيارات الدبلوماسية محدودة في ظل تباين المواقف بشأن شروط أي اتفاق محتمل.

وتأتي هذه التقييمات في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة.

وقالت وكالة إيرنا الإيرانية إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي ناقش مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي تطورات المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.

وأضافت :"جروسي وعراقجي أكدا أهمية التفاعل واستغلال مسار الحوار لدفع المفاوضات قدماً".