وزير الخارجية العماني: انفتاح إيراني على أفكار جديدة خلال محادثات جنيف
أكد بدر البوسعيدي وزير الخارجية في سلطنة عمان أن الأطراف المشاركة في المحادثات الجارية منفتحة على طرح أفكار وحلول جديدة.
ويأتي ذلك بهدف التوصل إلى اتفاق عادل يقوم على ضمانات قابلة للاستدامة، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وتحقيق تفاهم طويل الأمد.
ونقلت وكالة وكالة فرانس برس عن الوسيط العماني في جنيف قوله إن إيران تبدي انفتاحًا على أفكار "جديدة وخلاقة" يمكن أن تسهم في تقريب وجهات النظر ودفع المفاوضات نحو نتائج إيجابية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية التي تقودها سلطنة عمان للوساطة بين الأطراف المعنية، في محاولة للوصول إلى تفاهمات تسهم في تهدئة التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن خبراء ودبلوماسيين قولهم إن البرنامج النووي الإيراني لم يحقق أي تقدم ملموس منذ الضربات التي استهدفته في يونيو الماضي، وذلك خلافًا لما أعلنه البيت الأبيض في وقت سابق.
وبحسب الصحيفة، فإن التقييمات الفنية تشير إلى أن الأنشطة النووية الإيرانية لم تشهد تطورًا نوعيًا أو تسارعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار الرقابة الدولية والتحديات التقنية التي تواجه طهران.
كما نقلت الصحيفة عن مفتش أممي سابق تأكيده أن صور الأقمار الصناعية المتاحة لا تقدم أي دليل على أن إيران تعيد بناء برنامجها النووي أو منشآته المتضررة، موضحًا أن المعطيات الحالية لا تشير إلى استئناف أعمال إعادة الإعمار على نطاق واسع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه الجدل الدولي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومدى التزام طهران بالقيود والاتفاقات ذات الصلة، في ظل توترات سياسية متصاعدة في المنطقة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، بياناً قالت فيه إن طهران تدخل المفاوضات مع واشنطن بجدية ومرونة.
وأضاف البيان :"التناقض في المواقف الأمريكية جزء من الوضع الذي نتعامل معه منذ سنوات".
وتابع قائلاً :"المواقف الأمريكية المتناقضة لا تساعد على تعزيز المسار الدبلوماسي".
وأضاف بالقول :"نتوقع انضمام مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المفاوضات الحالية في جنيف".
وفي وقت سابق، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها.
وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.
الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين