بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بالدليل.. علي جمعة: الركوع والسجود عُرفا في عبادات سابقة على الإسلام

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الركوع والسجود عُرفا في عبادات سابقة على الإسلام، مستدلًا بذكر السجود والركوع في قصة مريم بنت عمران، ما يدل على أن أصل هذه الحركات قديم، وإن اختلف ترتيبها بين الشرائع.

وقال علي جمعة خلال برنامجه «اعرف دينك» عبر قناة صدى البلد، أوضح أن المقصود من الصلاة هو الخشوع وحضور القلب، مشيرًا إلى أن رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة يشتت الانتباه، لذلك نُهي عنه حفاظًا على التركيز والتدبر.

النهى عن رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة

وتابع  أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة، لأن ذلك يشتت التركيز، بينما المطلوب هو حضور القلب والتدبر فيما يُتلى ويُقال

وفي سياق آخر، كشف علي جمعة عن الحالات والأمور التي تؤدي إلى نقض الوضوء، موضحًا التفاصيل الشرعية المتعلقة بها، والأحكام التي يجب على المسلم معرفتها للحفاظ على وضوئه بطريقة صحيحة.

وأوضح علي جمعة، خلال برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، أن هناك مجموعة من الأمور التي اتفقت عليها الأمة إجماعًا كأسباب تنقض الوضوء، ومنها “خروج الريح من السبيلين” أو ما يعرف بالريح، وكذلك “رطوبات الفرج”؛ لأنها تؤدي إلى بطلان الطهارة، ويجب حينها إعادة الوضوء قبل أداء الصلاة أو أي عبادة تتطلب الطهارة.

وأشار علي جمعة إلى أن “النوم العميق” يعد من الحالات التي قد تفسد الوضوء؛ نظرًا لصعوبة التأكد مما إذا كان قد خرج شيء من الجسم أثناء النوم، وهو ما يسمى شرعًا بـ "تنزيل المظنة".

وأوضح أن النوم الخفيف أو النوم الذي يكون فيه الإنسان قادرًا على الاستجابة للأوامر أو الحركة؛ فهو لا ينقض الوضوء، لأن الجسم لا يفقد السيطرة الكاملة على وظائفه خلاله.

وأضاف جمعة، أن هناك حالات خاصة مثل “الإغماء” أو “فقدان الوعي الكامل”، والتي تتطلب إعادة الوضوء عند استعادة الوعي، وذلك يرجع إلى أن الشخص أثناء فقدان الوعي لا يستطيع مراقبة جسده، وقد يخرج منه شيء دون أن يشعر؛ لذلك يكون الوضوء واجبًا بعد العودة للوعي.

وأكد مفتي الجمهورية الأسبق أن هذه الأحكام مستندة إلى إجماع العلماء، والغرض منها تمكين المسلم من المحافظة على وضوءه وفق الشريعة، مع مراعاة اختلاف حالات النوم وفقدان الوعي المختلفة. كما شدد على أن فهم هذه الأمور يساعد على أداء العبادات بشكل صحيح دون خوف من بطلان الطهارة