أحمد موسى: مسلسل رأس الأفعى كشف جزءًا بسيطًا من حقيقة الإخوان
قال الإعلامي أحمد موسى إن تنظيم الإخوان المسلمون تجاوز عمره قرنًا من الزمان، مؤكدًا أن الإشكالية لا تتعلق بالأشخاص بقدر ما ترتبط ببنية التنظيم وأفكاره.
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي، أن ما عرضه مسلسل رأس الأفعى يمثل جزءًا بسيطًا من حقيقة التنظيم، على حد وصفه.
وأشاد أحمد موسى بالدور الذي قدمه الفنان شريف منير، مؤكدًا أنه جسّد الشخصية بصورة واقعية ومؤثرة، وكأنها شخصية حقيقية مستوحاة من القيادي الراحل محمود عزت، مشيرًا إلى أن الأداء كان لافتًا ويستحق الإشادة.
نسبة مشاهدة كبيرة داخل مصر وخارجها
وأثار مسلسل رأس الأفعى اهتمامًا واسعًا لدى المشاهدين ،وحقق نسبة مشاهدة كبيرة داخل مصر وخارجها ،لما يطرحه من موضوعات سياسية وأمنية حساسة. يتناول المسلسل كواليس العنف السياسي والإغتيالات التي شهدتها مصر عبر فترات مختلفة، مسلطاً الضوء على مخاطر التطرف .
وجرائم الإخوان.. تاريخ حافل من العنف والإرهاب الذى كان يخطط له الإرهابي الإخوانى محمود عزت في أحداث قتل المتظاهريين ،والإغتيالات ،و جاء إنتاج المسلسل ضمن توجهات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لتقديم أعمال تناقش قضايا الأمن القومي وتوثّق محطات مهمة في تاريخ البلاد المعاصر.
يعتمد العمل على سرد درامي مشوّق يمزج بين الوقائع التاريخية والخيال الفني، مع إبراز تضحيات مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب. كما يسعى إلى توعية المشاهد بخطورة الفكر المتطرف وانعكاساته على حياة المواطنين يبقى المسلسل نموذجًا للدراما التي تتناول السياسة بجرأة، ويواصل العمل لإستكمال ما شهدنا في السنوات الأخيرة من أعمالًا بارزة مثل الإختيار وهجمة مرتدة،وأعمال أخرى قدّموا معالجة درامية لملفات شائكة تتعلق بالأمن القومي والوطنى ومخاطر التنظيمات المتطرفة.
و يأتي مسلسل رأس الأفعى ليكشف جانبًا جديدًا من خبايا تلك التنظيمات، مسلطًا الضوء على شخصية القيادي الإخواني الإرهابي محمود عزت، الذي ارتبط اسمه بإدارة شبكة من التحركات والتنظيمات السرية والمسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخوانى والمشرف على العمليات الإرهابية التى ارتكبها فى البلاد
ومن خلال معالجة درامية مشوقة تمتد فى حلقاته الأولى مستند إلى أحداث مستوحاة من الواقع المصري، كاشفاً أساليب الإستقطاب، وإستغلال الدين ستاراً لتحقيق أهداف سياسية، وما نتج عن ذلك من صراعات دامية أثّرت في المجتمع.
اللافت في المسلسل أنه يطرح قضية مهمة تتعلق بقدرة بعض عناصر الجماعة على التغلغل في مفاصل المجتمع، إذ كان من بينهم أطباء ومهندسون وأصحاب مهن مرموقة، ما منحهم تأثيراً واسعاً في الشباب. ويعالج العمل هذه النقطة بذكاء، بعيداً عن المباشرة، عبر حبكة درامية متصاعدة تكشف تدرجياً ملامح الصورة الكاملة
أما على المستوى الفني، فقد جاء الأداء التمثيلي على درجة عالية من الإحتراف. فقد تألّق شريف منير وأمير كرارة في تقديم شخصيات مركبة تحمل أبعاداً نفسية عميقة، فيما أضافت كارولين عزمي وأحمد غزي حضوراً مميزاً يعكس جيلاً جديداً قادراً على تحمل المسؤولية الفنية. وقد بدا واضحاً انسجام فريق العمل بأكمله، ما أضفى على المشاهد صدقاً وتماسكاً