الأكل عورة.. أحمد ماهر يبرر اتهامه بالبخل بتصريح صادم
ردّ الفنان أحمد ماهر على ما يتردد بشأن اتهامه بالبخل وعدم السماح لأحد بالأكل من طعامه، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بالبخل، بل بطباع شخصية خاصة به.
سبب اتهام أحمد ماهر بالبخل
وقال أحمد ماهر، خلال لقائه في برنامج ورا الشمس الذي تقدمه ياسمين الخطيب، إن البعض فهم موقفه بشكل خاطئ، موضحًا: «الأكل عورة، ومبحبش حد ييجي جنبي وأنا باكل، فالناس بتقول عليّ بخيل».
وأشار إلى أن هذه الصفة تسببت في ضيق بعض المقربين منه في مواقف سابقة، لافتًا إلى أن الأمر وصل لدرجة أن البعض اعتبره يتعمد عدم مشاركة طعامه، لكنه شدد على أنه يعشق الأكل بطبعه، قائلاً: «أنا بعشق الأكل وبادعي إن ربنا خلقني علشان آكل».

وأضاف أنه لا يفضل أن يشاركه أحد في طبقه، حتى داخل منزله، موضحًا أن زوجته وأولاده لهم طعامهم الذي يطلبونه كما يشاؤون، لكنه يحرص على أن يكون له طعامه الخاص، قائلاً: «محدش يقرب من أكلي».
وتابع مازحًا أنه من حبه الشعبي للطعام يحب ما وصفه بـ«فاكهة الدبيحة»، في إشارة إلى عشقه للحوم، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يرجع لطبيعة شخصية لا أكثر، وليس بخلًا كما يُشاع عنه.
أحمد ماهر: أدوار البلطجية تركت أثرًا قبيحًا بسبب غياب الرقابة وأثرت على المجتمع.. والتلفزيون يدخل البيوت دون استئذان
تحدث الفنان أحمد ماهر عن تأثير بعض الأعمال الفنية على المجتمع، منتقدًا انتشار أدوار البلطجية وما وصفه بـ«المنتج الرخيص»، مؤكدًا أن غياب الرقابة الحقيقية كان سببًا رئيسيًا في تراجع مستوى المحتوى المعروض.

وقال أحمد ماهر، خلال لقائه في برنامج ورا الشمس الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إن أدوار البلطجة تركت «أبلغ الأثر القبيح» على المجتمع، مشيرًا إلى أن الفن له تأثير مباشر لأن التلفزيون يدخل كل بيت دون استئذان، وبالتالي فإن الكلمة والمشهد يحملان مسؤولية كبيرة.
وأوضح أنه كان محظوظًا بمشاركته في إنتاج بعض الأعمال سابقًا، حيث كان السيناريو يخضع لرقابة دقيقة قبل التصوير، ثم لرقابة أخرى بعد التنفيذ، لافتًا إلى أن طريقة إلقاء الكلمة قد تغيّر معناها بالكامل، وهو ما يتطلب متابعة دقيقة. وأضاف: «زمان ماكانش في تطاول في الأعمال.. أين مصر الآن بعد ما قدموا هذا المنتج الرخيص؟».

ومن جانبها، علّقت ياسمين الخطيب بأن الرقابة أصبحت «خانقة» في الوقت الحالي، ليرد أحمد ماهر موضحًا أن تقديم بعض النماذج السلبية في أعماله لم يكن بهدف الترويج لها، بل للتحذير منها.
وأشار إلى أنه قدّم شخصيات مثل «المساطيل» أو «بنات الليل» في إطار درامي يهدف إلى توعية الجمهور، مؤكدًا أنه كان يحرص على ترسيخ فكرة أن السير في هذا الطريق نهايته الضياع والوصم الاجتماعي، قائلاً إنه يوجّه رسالته دائمًا: «خدوا بالكم.. اللي بيمشي في الطريق ده آخره الفناء».