بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حبس الخال وأبنائه 15 يوما لتمزيق جسد طفل باسوس ووالده بـ"خرطوش الغدر"

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت قاضي المعارضات بمحكمة القناطر الخيرية حبس خال وأبنائه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بإطلاق أعيرة خرطوش على طفل ووالده، ما تسبب في إصابتهما بتمزقات وجروح متفرقة بالجسد.

وذلك إثر خلافات عائلية نشبت بينهم، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.

شهدت منطقة باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية فصلا مأساويا من فصول الغدر العائلي، حيث تحولت الخلافات الأسرية إلى ساحة حرب شوارع استخدمت فيها الأسلحة النارية والبيضاء، .

وانتهت بتفجير أجساد مالك مصنع سلك وطفله الصغير الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره برصاص الخرطوش، في واقعة هزت الرأي العام بعد تداول مقاطع فيديو توثق لحظات الرعب والبلطجة التي مارسها "خال الزوجة" وأبناؤه الأربعة ضد ذويهم، وسط بركة من الدماء وصراخ المارة.

تحليل مخدرات و"فيش وجنايات".. النيابة تلاحق المتهمين بالدليل القاطع

أصدر قاضي المعارضات بمحكمة القناطر الخيرية قرارا عاجلا بتجديد حبس المتهمين الأربعة لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، وجاء هذا القرار في أعقاب تحركات قانونية مكثفة.

حيث أمرت النيابة العامة بإخضاع المتهمين لتحليل مخدرات شامل لبيان مدى وقوعهم تحت تأثير المواد المخدرة وقت ارتكاب المجزرة، كما طلبت النيابة صحيفة الحالة الجنائية "الفيش والتشبيه" للمتهمين للوقوف على سجلهم الإجرامي وما إذا كانوا من أرباب السوابق في قضايا البلطجة وترويع المواطنين.

وتضمن ملف القضية تحريز "ترسانة أسلحة" ضبطت بحوزة الجناة، شملت بندقية خرطوش وفرد خرطوش وسلاحا أبيض، حيث جرى إرسالها إلى المعمل الجنائي لفحصها ومطابقتها بالمقذوفات المستخرجة من جسد المجني عليهما، بينما تواصل الجهات المختصة الاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين (مالك مصنع سلك ونجله سن 5) اللذين يرقدان في المستشفى بين الحياة والموت جراء إصابات قطعية ورش خرطوش في أماكن متفرقة من الجسد.

كواليس ليلة الدم في القليوبية.. "خال الزوجة" يحول الشارع إلى سلخانة

بدأت تفاصيل الواقعة الدامية مساء يوم 19 الجاري، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية بلاغا من المستشفى باستقبال المصابين في حالة حرجة.

وبالفحص تبين أن المتهم الرئيسي وهو "خال زوجة" المجني عليه الأول، استعان بأبنائه الأربعة وقرروا إنهاء خلافاتهم الأسرية بطريقة "الذئاب المنفردة"، فترصدوا للضحية وطفله وأمطروهم بوابل من الرصاص الأبيض والناري أمام مرأى ومسمع من الجميع، وهي اللقطات التي وثقتها كاميرات المراقبة وانتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.

نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الجناة وضبطهم وبحوزتهم الأسلحة المستخدمة، وبمواجهتهم أمام جهات التحقيق، اعترف المتهمون بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام بسبب خلافات عائلية سابقة، مؤكدين أنهم خططوا للتعدي لتأديب المجني عليه، دون وضع أي اعتبار لحياة الطفل الصغير الذي دفع ثمن صراعات الكبار، لتسطر النيابة العامة الفصل الأول في محاكمتهم تحت بنود البلطجة، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة، في انتظار التقارير الطبية النهائية لضمها إلى أوراق القضية التي باتت "تريند" الساعة في القليوبية.