بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

البيت الأبيض يؤكد استعداد واشنطن للدبلوماسية والقوة تجاه إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

صرح البيت الأبيض بأن الخيار الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران هو الدبلوماسية دائمًا، لكنه أكد أنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.

وجاء التصريح في سياق توضيح السياسة الأمريكية تجاه التوترات المستمرة مع إيران، مؤكدة أن الولايات المتحدة تسعى لحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، مع الاحتفاظ بحقها في الرد العسكري عند الضرورة لحماية مصالحها.

وتعتزم الإدارة الأمريكية وضع حدِ لبرنامج إيران النووي والصاروخي، وتتمسك بالخيار الدبلوماسي، ولكنها في الوقت ذاته تحشد قواتها في مُحيط إيران تحسباً لاندلاع شرارة الحرب الأولى. 

وخرج ترامب مُمهلاً إيران قبل أيام ناصحاً نظام ظهران بالتحرك للوصول إلى اتفاقٍ يَنزع فتيل الحرب.

وأدلى ترامب بتصريحٍ ناري قال فيه :"إذا فشلت الدبلوماسية أو الضربة المحدودة فإننا سنشن هجوماً كبيراً لإسقاط النظام في إيران".

وفي هذا السياق أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن الاستعدادات الأميركية لشن هجوم على إيران قد اكتملت، وأصبحت إشارة انطلاق الحرب بانتظار قرار ترامب. 

اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل

وذكر مصدر مسئول للقناة الإسرائيلية أنه في حالة اندلاع الحرب ضد إيران، فإن القوات الأمريكية ستتيح نقاطاً تسمح لرموز النظام الإيراني بإمكانية الاستسلام.

ونفى الرئيس الأمريكي وجود أي خاف مع رئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كاين بخصوص مخاطر تنفيذ عملية كبرى ضد إيران. 

وشدد ترامب على قدرة أمريكا على إلحاق الهزيمة بطهران بسهولة في أي حرب مُمكنة. 

وكانت تقارير أمريكية في وقتٍ سابق قد أكدت أن  دان كاين حذر من مخاطر الحرب في إيران ومنها طول أمد الاشتباك.

وعلى جانب آخر، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها.

وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.

وفي وقت سابق، قال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف.

وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.