عشرات المستوطنين يقتحمون تجمعاً بدوياً قرب بلدة العيزرية بالقدس
قالت محافظة القدس الفلسطينية، اليوم الأحد، إن عشرات المستوطنين اقتحموا تجمعا بدويا قرب بلدة العيزرية جنوب شرقي المدينة.
ويأتي ذلك في إطار استمرار الانتهاكات التي يُنفذها المستوطنون بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تفاوت كبير بين الفلسطينيين والمستوطنين في تصاريح البناء في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية منحت خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية 66 رخصة بناء فقط للفلسطينيين، مقابل نحو 22 ألف رخصة للمستوطنين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وبحسب التقارير، شهدت الفترة الأخيرة أيضاً ارتفاعاً في عمليات هدم المباني الفلسطينية، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 2461 مبنى فلسطينياً خلال العامين الماضيين، مقارنة بنحو 4984 مبنى خلال السنوات التسع التي سبقتها.
وتشير هذه الأرقام إلى تسارع ملحوظ في وتيرة عمليات الهدم خلال العامين الأخيرين، وسط انتقادات متزايدة من جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية تعتبر أن سياسات البناء والهدم في الضفة الغربية تعكس قيوداً مشددة على التوسع العمراني الفلسطيني مقابل تسهيلات للمستوطنات.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، بالتوازي مع الجدل الدولي حول الاستيطان الإسرائيلي وتأثيره على فرص التسوية السياسية.
وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس السبت، مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وأفادت محافظة القدس، في بيان صحفي، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن مجدي عطية على تنفيذ هدم منزله بنفسه، بعد أن كانت قد أخطرته بقرار الهدم قبل عدة أشهر، وهددته بتنفيذ عملية الهدم.
وأضافت المحافظة أن عطية اضطر إلى هدم منزله ذاتياً لتفادي دفع تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال، والتي تكون مضاعفة، إضافة إلى تجنب الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال المرافقة لطواقم البلدية خلال عمليات الهدم.
وتشهد بلدات وأحياء القدس المحتلة تصاعداً في عمليات هدم المنازل والمنشآت، خاصة عبر إجبار المواطنين على تنفيذ الهدم الذاتي تحت طائلة الغرامات المالية المرتفعة.
وتعرض شاب فلسطيني للإصابة بالرصاص الحي في الرأس، وطفل في قدمه، مساء امس السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد بأن شابا (20 عاما) أُصيب برصاصة في الرأس، وُصفت حالته بالحرجة، فيما أُصيب طفل (16 عاما) برصاصة في القدم، خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك، نُقلا إثرها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".