بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الملك تشارلز الثالث يخطف الأضواء في أسبوع الموضة بلندن

الملك تشارلز
الملك تشارلز

فاجأ الملك تشارلز الثالث الحضور بظهوره المفاجئ في أسبوع الموضة بلندن. يوم الخميس، قام الملك بزيارة نادرة إلى المعرض بعد ساعات قليلة من اعتقال شقيقه أندرو، ما جعل حضوره محور اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء. 

وظهر الملك وهو يلتقي المصممين ويجول بين أجنحة عرض الملابس، محافظاً على حضور لائق في يوم مليء بالجدل.

الحضور الملكي يعزز اهتمام الإعلام بصناعة الأزياء البريطانية

استقبل الملك الحشود عند وصوله، وجلس في الصف الأمامي بين لورا وير الرئيسة التنفيذية للمجلس البريطاني للأزياء والمصممة الشهيرة ستيلا مكارتني. 

وقدم الملك وشاحاً للمصممة بعد جولته بين التصاميم المختلفة، مظهراً دعمه لصناعة الأزياء البريطانية. وأكد خبراء الموضة أن مثل هذه الظهورات تعكس قدرة الملك على الجمع بين الواجبات الرسمية ودعم الموهبة الشابة في الوقت نفسه.

مبادرات دعم المواهب الصاعدة تستمر بفضل المؤسسة الملكية

استعرض الملك مجموعة من المصممين الصاعدين، بمن فيهم جوشوا إيوسي البالغ من العمر 27 عامًا، والذي حصل على دعم من المؤسسة الملكية لتأمين مساحة استوديو بعد تخرجه من كلية سنترال سانت مارتينز. 

وأوضح مسؤولو المجلس البريطاني للأزياء أن المبادرة تهدف إلى منح الفرص للمواهب الجديدة لتطوير مشاريعها وإطلاق علاماتها التجارية في أسواق مهمة، مثل أسبوع الموضة في لندن.

أسبوع الموضة يظل منصة رئيسية للمصممين والمستثمرين

رغم المنافسة الشديدة مع باريس ونيويورك وميلانو، حافظت لندن على مكانتها كمهد للمواهب الشابة. 

وصرح منظمو الحدث أن أسبوع الموضة يستقطب أكثر من 5000 صحفي ومشتري، ويحقق طلبات تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، وأكدوا أن دعم الحكومة والمؤسسات الملكية يعزز الاستدامة الاقتصادية للقطاع، ويضمن استمرار لندن كمركز عالمي للأزياء.

الظهور الملكي يوازن بين الأحداث العائلية والشؤون العامة

أشار المراقبون إلى أن حضور الملك تشارلز يوم الخميس يعكس التزامه بالمواعيد الرسمية رغم الضغوط العائلية الناجمة عن اعتقال الأمير أندرو. 

وأكد المحللون أن هذه الخطوة ساعدت في توجيه الانتباه إلى الإنجازات الثقافية والتجارية، وتقديم صورة إيجابية عن الملك كداعم للفنون والموهبة البريطانية، مع المحافظة على سير الأعمال الرسمية في ظل الظروف الصعبة.