بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أشلاء الحديد بـ"طريق الفاخورة".. عزرائيل يطارد أسرة ومسنا في محرقة كفر الدوار

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد طريق الفاخورة بنطاق مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، فصلا مأساويا جديدا من فصول حوادث الطرق، إثر وقوع تصادم مروع بين قطبي النقل الجماعي "ميكروباص وسيرفيس" ودراجة بخارية “توك توك”.

مما أسفر عن تحطم المركبات وتحويلها إلى كومة من الصفيح، وسط صرخات الضحايا الذين حاصرتهم النيران والحديد، لتسود حالة من الرعب بين المارة وقائدي السيارات على الطريق الحيوي، بعدما اختلطت الدماء بحطام الزجاج في مشهد حبس أنفاس الجميع بقلب محافظة البحيرة.

كواليس ليلة الرعب وسرعة استجابة "العيون الساهرة"

تلقت غرفة العمليات بمديرية أمن البحيرة بلاغا عاجلا من مأمور مركز شرطة كفر الدوار، يفيد بوقوع تصادم "ثلاثي" بطريق الفاخورة، وعلى الفور هرعت القيادات الأمنية رفقة أسطول من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

وبالفحص تبين أن السرعة الزائدة واختلال عجلة القيادة أدت إلى اصطدام سيارة ميكروباص بأخرى سيرفيس، ليدخلا في مواجهة مباشرة مع "توك توك" صدف تواجده في موقع الحادث، مما أدى إلى توقف الحركة المرورية تماما وتجمهر المواطنين لمحاولة استخراج المصابين من بين الأنقاض.

خريطة المصابين.. صغار في مواجهة الموت ومسنة تحت العلاج

أسفرت المعاينة الأولية والفحص الطبي عن إصابة 5 أشخاص بجروح وكسور بالغة، حيث سجلت دفاتر المستشفى العام بكفر الدوار وصول كل من: سعيد عوض غزالي (45 عاما) مصابا بكدمة شديدة بالعمود الفقري، وابتسام محمد علي (65 عاما) بكدمات متفرقة بالجسم، كما طالت يد الإصابة الأطفال إبراهيم جمعة إبراهيم (13 عاما) بكسر في الساعد الأيمن، وسما خميس إبراهيم (11 عاما) بجرح غائر بالساق اليسرى، ومصطفى جمعة إبراهيم (10 سنوات) بكدمات وسحجات متفرقة، حيث تم إيداعهم جميعا تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لتلقي العلاج اللازم.

تحقيقات موسعة لفك شفرة الحادث وتسيير الحركة المرورية

انتقلت قوة من المباحث الجنائية لمعاينة آثار الحادث، وتم الاستعانة ب "الاوناش" التابعة للإدارة العامة للمرور لرفع حطام المركبات وفتح الطريق أمام السيارات لضمان عدم تعطل مصالح المواطنين، وحرر محضر بالواقعة لمباشرة التحقيقات أمام النيابة العامة، وبحث رجال المرور في الأسباب الفنية لوقوع الحادث ومدى صلاحية المركبات للسير، وانتقلت لجنة من جهات التحقيق لسماع أقوال المصابين حال تحسن حالتهم، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية الجنائية تجاه المتسبب في هذه المحرقة المرورية.