بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جميل مزهر: على حماس تغليب مصلحة الفلسطينيين على أي حسابات فئوية أو حزبية

جميل مزهر
جميل مزهر

أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن بناء الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية أصبح أمرًا حتميًا في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

وأضاف مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنّ الأولوية القصوى الآن هي العمل على تعزيز التضامن والتكاتف الفلسطيني لمواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد القضية الوطنية والشعب الفلسطيني.

وفي رسالة لحركة حماس، أكد مزهر أهمية التغلب على أي اعتبارات حزبية أو فئوية، مع إعلاء الوطنية الفلسطينية فوق كل حسابات أخرى.

وتابع: "هذه اللحظة بحاجة إلى التكاتف والتضامن والتوحد لكي نستطيع مواجهة كل هذه المخاطر والتحديات".

وأكد أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة حرجة وفارقة في تاريخه، مشددًا على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عليه تحمل مسؤولياته كاملة تجاه ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف أنّ المطلوب هو المبادرة للحوار الوطني الجدي، بهدف إعادة توحيد الصف الفلسطيني وإعادة بناء الوحدة الوطنية.

وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن المشاريع القائمة والتخطيط الإسرائيلي تهدد جميع الفلسطينيين دون استثناء، مؤكدا أن المرحلة تتطلب توحيد الصفوف والعمل بروح وطنية لمواجهة المخاطر والتحديات الراهنة.

ونوه إلى أن جورج حبش يُعد أحد مفجري الثورة الفلسطينية المعاصرة، مشيرًا إلى أن إرثه الكبير سيظل حاضرًا في الوجدان الفلسطيني والعربي.

وأضاف أنّ هذا الإرث يشمل جميع مجالات الكفاح، الفكر، الثقافة، والعمل النضالي.

ولفت إلى أن الحكيم ترك بصمة واضحة تمثل البوصلة التي ترسم طريق الكفاح والنضال للجبهة الشعبية في سبيل تحرير فلسطين، مؤكدًا أن ذكراه ستظل حية في وجدان كل الفلسطينيين.

ولفت أن اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى عام 2001 كان استهدافًا لمكانته الوطنية ورمزيته على صعيد توحيد الصف الفلسطيني، موضحا أن مصطفى كان يقوم بدور محوري على المستوى الوطني والجبهة الداخلية، وأن استهدافه جاء ردًا من الاحتلال على جهوده الكفاحية والعسكرية.

وأضاف مزهر، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنّ الجبهة الشعبية، بقيادة أحمد سعدات خلفًا للشهيد، استمرت في تنفيذ ردود محددة ضد الاحتلال، بما في ذلك اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي.

وتابع نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن هذه العملية كانت الأولى من نوعها في التاريخ الفلسطيني، وكسرًا لقواعد العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الجبهة كانت تدرك تمامًا الثمن الذي ستدفعه نتيجة هذه الخطوة.

وذكر، أن الجبهة الشعبية تحت قيادة سعدات أثبتت قدرتها على الرد بحزم على الاحتلال، وفاءً للشهداء وحفاظًا على رمزية الجبهة، مؤكدًا أن استراتيجية الرد جاءت بهدف حماية المشروع الوطني الفلسطيني وإيصال رسالة للعدو الإسرائيلي بأن الفلسطينيين قادرون على مواجهة التهديدات ومواصلة المقاومة بكل الوسائل المتاحة.

اقرأ المزيد..