بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خناقة فيفي عبده ومحمد ثروت في "ألف ليلة".. "انت فاشل" (شاهد)

محمد ثروت في المقلب
محمد ثروت في المقلب

افتتحت الفنانة فيفي عبده أولى حلقات برنامجها الجديد ألف ليلة مع فوفا بوقوع الفنان الكوميدي محمد ثروت ضحية لمقلب اعتمد على إيهامه بتصوير فوازير خيالية بإنتاج ضخم.

فخ الفانتازيا

واستغلت فيفي عشق ثروت لأعمال الفانتازيا لإقناعه بارتداء دروع ثقيلة وأداء حركات قتالية مجهدة أمام الكروما لساعات طويلة بدعوى أنها مجرد بروفات تحضيرية تسبق التصوير الفعلي.

خلاف مصطنع

وشهدت الحلقة توترا حادا بين الضيف وفيفي عبده بعدما اتهمته بالفشل في أداء المشاهد المطلوبة مما دفع ثروت للتلويح بمغادرة الاستوديو دفاعا عن كرامته المهنية قبل كشف الحقيقة.

روح رياضية

وانتهى المقلب باستقبال محمد ثروت للأمر بضحك هستيري مؤكدا حبه الكبير لفيفي عبده التي اعتذرت له عن الإجهاد البدني والنفسي الذي تعرض له خلال تصوير الحلقة الافتتاحية.

يأتي برنامج "ألف ليلة مع فوفا" كأحدث إنتاجات الفنانة فيفي عبده في عالم برامج المقالب، ليعيد تقديمها للجمهور الرمضاني بروح تمزج بين الفانتازيا والكوميديا الساخرة. 

استلهم البرنامج تيمته الأساسية من أجواء قصص "ألف ليلة وليلة" الأسطورية، حيث يتم استدراج النجوم إلى استوديو مجهز بديكورات تاريخية وملابس تنكرية معقدة، تحت ذوايع تصوير عمل فني ضخم يجمعهما بـ "فوفا"، لتبدأ بعدها رحلة من التعجيز الفني والبدني المتعمد.

تعتمد خلفية البرنامج على استغلال الكاريزما الخاصة لفيفي عبده وقدرتها العالية على الارتجال، حيث تتقمص دور النجمة "المتطلبة" التي ترهق زملاءها بطلبات غريبة وبروفات لا تنتهي، مستخدمة تقنيات "الكروما" لإقناع الضيف بأنه يؤدي مشاهد خيالية في الهواء أو أعماق البحار. 

تكمن عقدة المقلب في دفع الضيف إلى أقصى درجات الإجهاد، ثم افتعال خلاف مهني حاد يشكك في موهبته أو التزامه، مما يضع النجم في مأزق بين احترامه لتاريخ فيفي عبده وبين رغبته في الدفاع عن كرامته المهنية أمام طاقم العمل.

وعلى الرغم من الانتقادات التي قد تطال مثل هذه البرامج من حيث البساطة أو العفوية الزائدة، إلا أن "ألف ليلة مع فوفا" يستهدف شريحة واسعة من الجمهور الذي يبحث عن الترفيه الخفيف و"الإيفيهات" العفوية التي تشتهر بها فيفي عبده. 

كما يعكس البرنامج تحولاً في استراتيجيات القنوات الفضائية نحو تقديم مقالب تعتمد على "المواقف الكوميدية" (Sitcom Pranks) بدلاً من الرعب الصرف، مما يجعله مادة خصبة لمنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث التي تترقب دائماً ردود أفعال النجوم العفوية عند اكتشافهم أنهم كانوا جزءاً من "فزورة" فوفا وليست بطولة سينمائية حقيقية.

اقرأ المزيد..