سقوط سيدة من الطابق العاشر يزلزل حياة غادة عبدالرازق ويدفعها للمهدئات
فجرت النجمة غادة عبدالرازق مفاجأة مدوية من العيار الثقيل حول كواليس صدمة عصبية مروعة لاحقتها لعقدين من الزمان، إثر مشاهدتها جثة هامدة لسيدة هوت من قمة بناية شاهقة لتستقر تحت إطارات سيارتها مباشرة في مشهد جنائزي لم يمحه الزمن، لتبدأ منذ تلك اللحظة رحلة قاسية مع العقاقير المهدئة والوسواس القهري الذي حاصرها داخل أسوار منزلها خوفا من تكرار ذات المصير المأساوي.
تفاصيل الحادث المروع والهروب خلف المهدئات
كشفت غادة عبدالرازق عن كواليس الواقعة الدامية التي جرت وقائعها أثناء توقف الحركة المرورية بأحد الشوارع المزدحمة، حيث فوجئت بجسد سيدة يرتطم بالأرض بجوار نافذة سيارتها بعد سقوطها من علو شهق.
ورأت تفاصيل الضحية وهي مغطاة بالجرائد أسفل مقدمة مركبتها، مما أصابها بحالة من الهلع النفسي وفقدان الشعور بالأمان، وهو ما دفعها للارتهان للعلاج النفسي لمدة قاربت ال 20 عاما لمواجهة نوبات الاكتئاب الحادة.
أوضحت غادة عبدالرازق أن تقمصها للشخصيات الدرامية المركبة والضغوط المهنية العنيفة ضاعف من وطأة أزمتها الصحية، وسردت معاناتها مع هواجس الانتحار التي طاردتها عقب رؤية حذاء الضحية والدمار الذي لحق بجسدها في ذلك اليوم المشئوم.
وأكدت أنها نجحت مؤخرا في التوقف التام عن تعاطي أي أدوية نفسية بعد رحلة تعاف طويلة، رغم بقاء المشهد المأساوي محفورا في ذاكرتها كأبشع تجربة إنسانية مرت بها.
اشتباكات الوسط الفني ولغز استبعاد آمال ماهر
فتحت غادة عبدالرازق ملف صراعاتها القديمة مع المخرج محمد سامي والفنان أحمد زاهر، وتطرقت إلى أزمتها مع مدربة التمثيل هدى زاهر، تزامنا مع حالة الغموض التي تسيطر على الوسط الإعلامي عقب حذف برومو حلقة المطربة آمال ماهر من المنصات الرسمية دون أسباب معلنة.
ودافعت غادة عبدالرازق بقوة عن الفنانة منى زكي في فيلم الست، مؤكدة أنها ممثلة ثقيلة وموهوبة وقادرة على تجسيد الشخصيات التاريخية باحترافية تحت قيادة المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد.
أشادت غادة عبدالرازق بموهبة ياسمين عبدالعزيز ودورها في تأسيس عصر البطولة النسائية بالسينما، ورفضت المقارنات التي تهدف للنيل من مكانة النجمات، وشددت على أن معركتها مع المرض النفسي والوسواس القهري انتهت بانتصار إرادتها، لتعود من جديد لصدارة المشهد الفني بعيدا عن كوابيس حوادث السقوط من الشرفات التي دمرت طمأنينتها لسنوات طويلة، لتغلق بذلك صفحة "أوحش حاجة في الدنيا" وهي فقدان الأمان.