بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سفاح بورسعيد يلقي والدته من الشرفة والمفتي ينتظر رقبة قاتل أمه

بوابة الوفد الإلكترونية

فجرت محكمة جنايات بورسعيد بركانا من الغضب الشعبي عقب إصدار قرارها التاريخي بإرسال أوراق الشاب الذي تجرد من مشاعر الإنسانية وذبح والدته قبل إلقائها من الطابق الأول إلى فضيلة مفتي الجمهورية، ليتصدر الحادث الأليم تريند منصات التواصل الاجتماعي وسط صدمة من تفاصيل الجريمة التي شهدها حي الشرق العريق وراحت ضحيتها سيدة مسنة على يد فلذة كبدها في مشهد جنائزي مهيب هز أركان المحافظة الساحلية.

تفاصيل مذبحة حي الشرق وسقوط الأم من الشرفة

قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة الدكتور محيي الدين إسماعيل محيي الدين وعضوية الدكتور جمال سعيد الرحماني والدكتور أحمد أمين عبد الحميد وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي بإحالة أوراق المتهم إبراهيم محمد إبراهيم محمد العشري إلى المفتي، حيث كشفت أوراق القضية رقم 3946 لسنة 2025 جنايات الشرق ارتكاب الجاني جريمة قتل المجني عليها شيماء محمد محمد شلبي عمدا بعدما باغتها بسلاح أبيض "مطواة قرن غزال" وعصا خشبية داخل مسكنهما بشارع مصطفى كامل.

دفع المتهم والدته من شرفة المنزل حال استغاثتها بالمارة لتسقط جثة هامدة فوق الرصيف، وأثبت تقرير الصفة التشريحية وجود كسر بقاع الجمجمة ونزيف بالمخ وكسر بالعمود الفقري وتهتك بالكلية اليسرى، كما تضمن أمر الإحالة شروع القاتل في إنهاء حياة مصطفى محمد محمد شلبي الذي فر من أمامه، فيما عاينت النيابة العامة موقع الحادث ورصدت انحناء الحامل الحديدي للشرفة وتطابق البصمة الوراثية لدماء الضحية مع ملابس المتهم.

شهادة الشهود واعترافات والد القاتل بمحل الملابس

أدلى مصطفى محمد محمد شلبي بشهادته مؤكدا إبصاره المتهم يضرب المجني عليها ثم يلقيها من الشرفة، وهو ما أيده طالب يدعى علي علي إبراهيم محمد متولي وسائق أجرة يسمى أحمد السعيد مسعد إبراهيم، بينما فجر والد المتهم تاجر الملابس محمد إبراهيم محمد العشري مفاجأة بقدوم نجله إليه والمنافس ملطخة بالدماء لطلب مبلغ نقدي عقب ارتكاب الواقعة مباشرة، قبل أن تنجح تحريات المقدم الدكتور أحمد سامي طايل رئيس مباحث الشرق في ضبط الجاني والدراجة الآلية.

باشرت النيابة العامة التحقيقات في القضية المقيدة برقم 2224 لسنة 2025 كلي بورسعيد، وواجهت المتهم العاطل البالغ من العمر 27 عاما بتقرير الأدلة الجنائية الذي أكد وجود آثار دماء الضحية على سور الشرفة، وقررت المحكمة حجز الدعوى للنطق بالحكم في جلسة لاحقة عقب ورود رأي المفتي، لتسدل الستار على واحدة من أبشع حوادث قتل الأمهات التي عرفها المجتمع المصري في الآونة الأخيرة بسبب تجرد الابن من الرحمة والبر.