بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الخارجية الأمريكي: خطوات لفرض قيود على تأشيرات دخول 18 مسئولا إيرانيا

الخارجية الأمريكية
الخارجية الأمريكية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بإن وزير الخارجية مركز روبيو يتخذ خطوات لفرض قيود على تأشيرات دخول 18 مسؤولا في النظام الإيراني وقادة في قطاع الاتصالات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

اندلاع حريق في طهران 

فيما أفادت وكالة "رويترز" عن وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء، باندلاع حريق في منطقة "باراند" الواقعة قرب العاصمة طهران، وهي المنطقة التي تضم عددًا من المواقع الاستراتيجية.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في سماء المنطقة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المنشآت المتضررة.

من جانبها، سارعت إدارة الإطفاء في مدينة "باراند" الإيرانية لإصدار توضيح رسمي، نقلته وسائل الإعلام الحكومية، أكدت فيه أن "الدخان الأسود الكثيف الذي شوهد بالقرب من المدينة ناتج عن نشوب حريق في مساحات من القصب والأعشاب على ضفاف نهر باراند". 

وأضاف البيان أن فرق الإطفاء والإنقاذ موجودة في الموقع وتعمل حاليًا على إخماد الحريق والسيطرة على ألسنة اللهب لمنع تمددها.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوفد الإيراني مستعد للبقاء في جنيف لأيام عدة أو حتى أسابيع للتوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وقال بقائي لقناة "برس تي في": "الوقت عامل حاسم بالنسبة لنا، والمرحلة الراهنة حساسة ومصيرية. وكما يقول وزير الخارجية عباس عراقجي دائمًا، فنحن مستعدون للبقاء لفترة أطول: أيام عدة أو حتى أسابيع، للتوصل إلى اتفاق نهائي".

كما ذكر بقائي بأن رفع العقوبات يعد الأولوية القصوى لطهران في المفاوضات النووية، مشيرًا إلى أن بلاده تشارك في المفاوضات بجدية وحسن نية وتأمل رؤية المستوى ذاته لدى الوفد الأميركي.

وأضاف بقائي في تصريحات لقناة "برس تي في" الإيرانية: "رفع العقوبات هو الأولوية القصوى في المفاوضات النووية

وأشار إلى أن "إيران تشارك في المفاوضات النووية بحسن نية وجدية، ونأمل أن نرى القدر نفسه من الجدية وحسن النية من الوفد الأمريكي، مستعدون للبقاء أياما وأسابيع في جنيف من أجل التوصل إلى اتفاق".