بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أنا مدين له| رسالة وداع مؤثرة من رئيس جامعة القاهرة للراحل مفيد شهاب

محمد سامي عبد الصادق
محمد سامي عبد الصادق ومفيد شهاب

وجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، رسالة وداع مؤثرة للأستاذة الراحل الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس جامعة القاهرة الأسبق. 

ونعى رئيس جامعة القاهرة الدكتور مفيد شهاب واصفًا إياه بأستاذه ومعلمه وقدوته، وقال إنه لم يكن بالنسبة له أستاذًا في القانون فحسب، بل كان أبًا ومعلمًا وصاحب مدرسة فكرية وإنسانية تركت أثرًا عميقًا في نفسه وفي وجدان أجيال كاملة من تلاميذه.

وتابع قائلا: "لقد شرفت بالتتلمذ على يديه، وتشرفت كذلك بالعمل مستشارًا له بوزارة الشئون القانونية والمجالس النيابية لمدة خمس سنوات، ورافقتُه في العديد من مهام العمل داخل مصر وخارجها، فكنت دائمًا أتعلم منه قبل كل لقاء وبعد كل مهمة درسًا جديدًا في العلم، والانضباط، والوطنية الصادقة، والإخلاص في أداء الواجب". 

ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى أن الدكتور مفيد شهاب كان نموذجًا للعالم الوطني الذي جمع بين التفوق العلمي والانحياز الكامل لمصالح وطنه، وأسهم بدور بارز في الدفاع عن الحقوق المصرية، ومن ذلك مشاركته المشرفة في معركة التحكيم الدولي لاسترداد طابا، التي جسدت علمه الرفيع وإيمانه العميق بعدالة قضية وطنه.

مفيد شهاب علامة مضيئة في تاريخ مصر

وأكد رئيس جامعة القاهرة أن اسم الدكتور مفيد شهاب سيظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، وستبقى بصماته واضحة في مسيرة كل من تتلمذوا على يديه، قائلا: "وأنا أحدهم، مدينًا له بالكثير مما تعلمته على المستويين العلمي والإنساني. أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل كل ما قدمه من علم وعطاء في ميزان حسناته، وأن يلهم أسرته ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان" .

واختتم رئيس جامعة القاهرة كلامه، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن الراحل الدكتور مفيد شهاب قائلا: "رحم الله أستاذي ومعلمي، وسيبقى أثره فينا ما حيينا".

رحيل مفيد شهاب 

ودع المجتمع الأكاديمي والجامعي، اليوم الأحد، الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي والشؤون القانونية والمجالس النيابية سابقًا ورئيس جامعة القاهرة سابقا، عن عمر ناهز 90 عامًا. 

ويُعد الدكتور مفيد شهاب أحد أعلام القانون الدولي في مصر، وأستاذ القانون الدولى بجامعة القاهرة، ورئيس الجمعية المصرية للقانون الدولى، حصل على دكتوراه الدولة فى القانون الدولى من جامعة باريس. 

وشغل سابقاً عدة مناصب حكومية أبرزها رئيس جامعة القاهرة، ووزير التعليم العالي الأسبق، ووزير المجالس النيابية والشئون القانونية، كذلك كان من أبرز القانونيين المصريين الذين شاركوا في قضية طابا وشارك أيضاً في إعداد الرأي المصري الرسمي حول قضية تيران وصنافير، كما حصل على عدد من الأوسمة والتكريمات تقديرًا لإسهاماته العلمية والوطنية.