بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أطعمة لا غنى عنها تعزز طول العمر بين الرجال والنساء

الكينوا
الكينوا

متوسط العمر المتوقع بين الرجال والنساء .. كشفت دراسة علمية حديثة عن اختلافات لافتة في تأثير الأنظمة الغذائية الصحية على متوسط العمر المتوقع بين الرجال والنساء، مؤكدة أن ما يفيد أحد الجنسين قد لا يمنح الفائدة ذاتها للآخر. 

وأظهرت النتائج أن النساء قد يستفدن أكثر من التركيز على الحبوب الكاملة مثل الكينوا، بينما يحقق الرجال فوائد إضافية من استهلاك القهوة بانتظام، ضمن أنظمة غذائية مدروسة بعناية.

التزام النساء بحمية البحر الأبيض المتوسط البديلة يعزز متوسط العمر المتوقع

توصل الباحثون إلى أن اتباع النساء لما يُعرف بـ"حمية البحر الأبيض المتوسط البديلة" يرتبط بزيادة ملحوظة في متوسط العمر المتوقع. وقد أضاف هذا النمط الغذائي ما يصل إلى 2.3 سنة إلى عمر النساء في منتصف العمر. ويركز هذا النظام على الإكثار من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والأسماك والدهون الصحية، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة.

وأظهرت البيانات أن التركيز على الحبوب الكاملة مثل الكينوا والأرز البني والشوفان يمثل عاملاً حاسماً في تحقيق هذه الفوائد. 

ويوصي الخبراء بتناول ما بين ثلاث إلى ست حصص يومياً من الحبوب الكاملة، بما يعادل نصف كوب من الحبوب المطبوخة أو شريحة من خبز الحبوب الكاملة للحصة الواحدة.

اتباع الرجال لحمية الحد من مخاطر السكري يضيف سنوات جديدة للحياة

أثبت التحليل أن الرجال الذين التزموا بنظام غذائي يهدف إلى تقليل مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني حققوا أكبر مكاسب في طول العمر. وأضاف هذا النظام ما يصل إلى ثلاث سنوات إلى متوسط العمر المتوقع عند سن الخامسة والأربعين. ويرتكز هذا النمط الغذائي على تناول الألياف بكميات كبيرة، والإكثار من القهوة، وتناول المكسرات والفواكه والدهون الصحية، مع تقليل اللحوم الحمراء والمصنعة والمشروبات السكرية.

وأشارت النتائج إلى أن استهلاك كوبين أو أكثر من القهوة يومياً كان مرتبطاً بفوائد صحية ملموسة، خصوصاً عند تجنب الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة مثل البسكويت والمقليات.

الأنماط الغذائية الصحية تقلل مخاطر الوفاة المبكرة

أكد الباحثون وجود ارتباط واضح بين الالتزام بالأنظمة الغذائية الصحية وانخفاض خطر الوفاة، لا سيما بسبب السرطان وأمراض الجهاز التنفسي. وأظهرت الدراسة أن الإكثار من الفواكه والخضراوات خفّض خطر الوفاة المبكرة بنسبة خمسة في المائة، بينما ساهم شرب الشاي في تقليل الخطر بنسبة أربعة في المائة، وأدى تناول المكسرات والدجاج إلى خفضه بنسبة ثلاثة في المائة.

في المقابل، ارتبط الإفراط في تناول المشروبات السكرية بزيادة خطر الوفاة بنسبة سبعة في المائة، كما زاد استهلاك اللحوم المصنعة والبطاطس بكثرة من احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة أربعة في المائة، ورفعت الحلويات والسكاكر هذا الخطر بنسبة خمسة في المائة.

المرونة الغذائية تتفوق على العوامل الوراثية في إطالة العمر

أوضح العلماء أن تأثير هذه الأنظمة الغذائية ظل قائماً حتى بعد احتساب العوامل الوراثية المرتبطة بطول العمر. وأكدوا أن تبني نمط غذائي صحي يمنح الأفراد فرصة حقيقية لإطالة أعمارهم، بغض النظر عن خلفيتهم الجينية، ما يعزز أهمية الخيارات اليومية في تشكيل المسار الصحي على المدى الطويل.