قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم
اقتحمت قوات إسرائيل، مساء اليوم الجمعة، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال تمركزت في أحياء أبو عذاب، والصيفي، والبلبول، وسيرت دوريات راجلة في البلدة، دون الإبلاغ عن مداهمات للمنازل أو اعتقالات حتى الآن.
وجاء الاقتحام في إطار استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي المتكرر في مناطق الضفة الغربية، ما يثير حالة من التوتر بين السكان المحليين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات إسرائيل لبلدة بيت أمر شمال الخليل.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام تجاه المواطنين، بالإضافة إلى منازلهم ومحلاتهم التجارية، ما تسبب في إصابة عدد منهم بالاختناق.
وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت المحال التجارية وسط البلدة واعتلت أسطح عدد من المنازل والمحلات، في خطوة أثارت حالة من التوتر والخوف بين السكان المحليين.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، زنازين الأسرى في سجن "عوفر" المقام على أراضي غرب رام الله.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد لاعتداءات وقمع للأسرى، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، ووجهت أسلحتها للأسرى، وأخرجت عدداً منهم ونكلت بهم في ساحة السجن.
ووجه بن غفير تهديدات للأسرى بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخراً بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومهدداً بإعدام الأسرى، واصفاً السجون بأنها أصبحت "سجناً حقيقياً وليست فندقا".
وتعرض شاب فلسطيني في العشرينات من عمره برصاص قوات إسرائيل، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحامها بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت وسطها، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والضوئية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي.
وأكد أبو مفرح أن الشاب المصاب نقل إلى مستوصف البلدة لتلقي العلاج بعد إصابته في الفخذ، مشيرًا إلى استمرار حالة التوتر في البلدة بسبب الاقتحامات المتكررة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتابع عن كثب ما يجري في المنطقة، مؤكدًا أن مستوى الجاهزية العملياتية مرتفع تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وأوضح جيش الاحتلال أن قواته على استعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مشيرًا إلى أنه يقيّم الأوضاع بشكل مستمر وفقًا للتطورات الميدانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تؤكد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنها تحافظ على حالة تأهب عالية لضمان أمن الجبهة الداخلية والتعامل مع أي تهديدات محتملة.
أفادت وسائل إعلام في إسرائيل بأن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر بطاريات منظومة ثاد الدفاعية وأنظمة كشف متطورة، في إطار رفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد محتمل.