بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صاروخ الموت يسقط من السماء.. أنبوبة بوتاجاز تطحن جسد الطفلة سارة بالشارع

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

زلزلت صرخات الرعب أرجاء المنطقة عقب سقوط أنبوبة بوتاجاز من شرفة مرتفعة كادت أن تنهي حياة الطفلة سارة في مشهد سينمائي مرعب حبس أنفاس المارة.

حيث تحول طريق الصغيرة إلى جلسة التخاطب لمجزرة بشرية لولا تدخل العناية الإلهية التي أنقذت الضحية من موت محقق تحت وطأة الحديد المتساقط من بلكونة إحدى العاملات، لتكشف الواقعة عن إهمال جسيم كاد أن يغتال براءة طفلة في مقتبل العمر.

تفاصيل سقوط أنبوبة بوتاجاز فوق رأس الصغيرة

روت إيمان والدة الطفلة سارة تفاصيل اللحظات المرعبة التي عاشتها أثناء توجهها مع ابنتها لعلاج طبيعي، حيث شاهدت الأنبوبة تنحدر من الأعلى لتستقر مباشرة فوق جسد صغيرتها وسط حالة من الذهول والصدمة التي شلت حركتها أمام الدماء والمشهد القاسي.

هرعت عائلة العاملة المتسببة في الحادث لنقل الضحية سارة إلى أقرب مركز طبي عاجل لإنقاذها من النزيف، وباشر الفريق الطبي إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لتقييم الإصابات الخطيرة التي لحقت بالطفلة جراء الصدمة القوية التي هزت الشارع بالكامل فور وقوع الارتطام.

تقارير طبية تكشف معجزة نجاة سارة من الموت

خضعت الطفلة سارة لإجراء مجموعة من الأشعة المقطعية الدقيقة والفحوصات بمعرفة الدكتور المتخصص في المخ والأعصاب والعظام، حيث أكدت التقارير الطبية سلامة العمود الفقري والأطراف بشكل معجزي رغم قوة الضربة التي تلقتها الصغيرة من الأنبوبة الحديدية المتساقطة من الارتفاع الشاهق.

طمأن الأطباء الأم إيمان على استقرار الحالة الصحية وعدم وجود كسور مضاعفة أو نزيف داخلي بالمخ، واكتفت الإصابات بوجود كدمات متفرقة بالجسم نتيجة سقوط أنبوبة بوتاجاز فوقها، بينما تولت الجهات المعنية التحقيق في ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب إهمال العاملة التي تسببت في هذه الكارثة الإنسانية.