بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بالوعة تخطف حاملا وطفلها في سيدي بنور ومعجزة تنقذ الابنة الصغرى

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظ أهالي دوار القواسم التابع لجماعة بوحمام على فاجعة كبرى هزت أركان إقليم سيدي بنور داخل دولة المغرب، حيث تحول محيط حوض مائي زراعي إلى ساحة للموت الغادر الذي لم يفرق بين براءة طفل أو وهن سيدة حامل في شهورها الأخيرة.

وسيطرت حالة من الذهول المرعب على شهود العيان الذين راقبوا محاولات الإنقاذ المستميتة لانتشال الضحايا من قاع المياه الراكدة التي ابتلعت الأحلام في لمح البصر، ورفعت السلطات المحلية درجة الاستنفار القصوى في المنطقة للتعامل مع تداعيات الحادث الأليم الذي تحول إلى تريند يتصدر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في كافة أرجاء دولة المغرب خلال الساعات الأخيرة.

كارثة دوار القواسم بسيدي بنور

سقطت سيدة حامل وطفلها البالغ من العمر 10 سنوات داخل حوض مائي عميق في دوار القواسم التابع لجماعة بوحمام بإقليم سيدي بنور داخل دولة المغرب، ولقي الضحيتان مصرعهما غرقا على الفور نتيجة عدم إجادتهما السباحة وعمق الحوض الذي يستخدم عادة في الأغراض الزراعية، ووقعت المأساة فجأة حينما كانت الأم تسير برفقة طفليها بالقرب من الحافة قبل أن تزل أقدامهم ويهووا إلى القاع في مشهد جنائزي مهيب، وأفادت المصادر الطبية أن السيدة الحامل حاولت بكل قوتها إنقاذ طفلها صاحب ال 10 سنوات لكن القدر كان أسرع منها لتلفظ أنفاسها الأخيرة معه داخل مياه الحوض بداخل دولة المغرب.

معجزة إلهية في سيدي بنور

سطرت العناية الإلهية فصلا جديدا من النجاة بعدما تمكنت فرق التدخل العاجل من إنقاذ الابنة الصغيرة التي كانت برفقة الضحيتين في موقع الحادث بإقليم سيدي بنور، وجرى نقل الطفلة الناجية إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية بعد إصابتها بحالة من الهلع الشديد جراء مشاهدة غرق والدتها وشقيقها أمام عينيها بداخل دولة المغرب، وهرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية لمكان البلاغ فور وقوعه حيث تم انتشال جثتي السيدة وطفلها ونقلهما إلى مستودع الأموات لإتمام الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا موسعا تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على ملابسات الواقعة وضمان عدم وجود أي شبهة جنائية في دولة المغرب.

استنكر أهالي جماعة بوحمام غياب وسائل الوقاية والسلامة حول المسطحات المائية والبرك الزراعية المنتشرة في إقليم سيدي بنور، وطالب المواطنون بضرورة وضع سياجات حديدية وتوفير علامات تحذيرية لمنع اقتراب الأطفال والمارة من هذه الأحواض التي باتت تمثل خطرا داهما يهدد حياة الأبرياء بداخل دولة المغرب، وشددت التقارير الحقوقية المحلية على ضرورة تحميل أصحاب الضيعات الزراعية المسؤولية الكاملة عن تأمين هذه المنشآت المائية لتفادي وقوع مآسي مشابهة مستقبلا، وسادت موجة من الحزن الشديد في أروقة مستودع الأموات أثناء انتظار ذوي الضحايا لاستلام الجثامين وتشييعها إلى مثواها الأخير في جنازة مهيبة ستنطلق من قلب دوار القواسم بداخل دولة المغرب.