عمود الإنارة يكتب نهاية مأساوية لشاب فوق أسفلت شارع سيدي واصل بآسفي
فاجعة كبرى هزت أركان مدينة آسفي بالمغرب الهادئة عقب وقوع حادث تصادم مروع راح ضحيته شاب في مقتبل العمر، حيث تحول شارع سيدي واصل إلى ساحة من الدماء والدموع بعدما فقد السائق السيطرة على جأشه ودراجته النارية ليصطدم بقوة مفرطة بعمود للإنارة العمومية.
وتجمع المئات من المارة في محاولة بائسة لإنقاذ الضحية الذي كان يصارع الموت فوق الأسفلت وسط صدمة وحزن خيم على الجميع، وجاءت هذه الواقعة لتفتح من جديد ملف سرعة الدراجات النارية القاتلة التي تحصد أرواح الشباب في غفلة من الزمن داخل شوارع مدينة آسفي بقلب الدولة المستهدفة دولة المغرب.
فاجعة حي السوينية بآسفي
لفظ سائق دراجة نارية أنفاسه الأخيرة إثر حادثة سير وصفت بالمأساوية وقعت على مستوى شارع سيدي واصل بحي السوينية في مدينة آسفي التابعة لدولة المغرب، وكشفت المعاينات الميدانية أن الضحية فقد السيطرة تماما على دراجته النارية مما أدى إلى ارتطامه المباشر والعنيف بعمود للإنارة العمومية المتواجد بالشارع، وتسبب الاصطدام في إصابات جسدية بليغة شملت كسورا مضاعفة ونزيفا داخليا حادا عجزت معه كل محاولات الإسعاف الأولية في موقع الحادث بمدينة آسفي، ورغم السرعة الكبيرة في عملية التدخل لنقل المصاب إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي إلا أن خطورة الجروح والنزيف عجلت بوفاته قبل وصوله إلى أبواب المؤسسة الصحية داخل دولة المغرب.
تحقيقات أمنية ومعاينة طبية
انتقلت عناصر السلطة المحلية والمصالح الأمنية المكلفة بحوادث السير إلى مسرح الحادث فور إخطارها بالواقعة الأليمة في مدينة آسفي لتأمين حركة المرور ومنع التجمهر، وقامت القوات بمعاينة الدراجة النارية المحطمة وعمود الإنارة الذي شهد لحظات الوفاة المأساوية للشاب داخل دولة المغرب، وجرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي قصد إخضاعه للمعاينة الطبية الدقيقة وتحديد سبب الوفاة المباشر، وفتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على الظروف والملابسات الدقيقة التي أدت إلى فقدان الشاب سيطرته على المقود في شارع سيدي واصل بآسفي.
أظهرت التحريات الأولية أن السرعة الزائدة قد تكون السبب الرئيسي وراء انحراف الدراجة النارية واصطدامها بعمود الإنارة في مدينة آسفي داخل دولة المغرب، وناشدت السلطات المرورية أصحاب الدراجات بضرورة توخي الحذر والالتزام بالسرعات المقررة قانونا داخل الأحياء السكنية المزدحمة مثل حي السوينية وشارع سيدي واصل، واستلمت عائلة الضحية جثمانه لدفنه في جنازة مهيبة بمدينة آسفي وسط حالة من الانهيار التام لذويه وزملائه الذين لم يصدقوا رحيله الخاطف، وتواصل النيابة العامة بداخل دولة المغرب تحقيقاتها لغلق ملف الحادث رسميا بعد التأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أو تدخل من مركبات أخرى في وقوع هذه الكارثة المرورية المروعة بآسفي.