عوامل يومية لا تعرفها تسبب ارتجاع المرئ
كشف الخبراء أن ارتجاع المريء لم يعد مرتبطا فقط بالأطعمة الدسمة والحارة، وأوضح الأطباء أن أطعمة تبدو آمنة قد تكون سببا مباشرا في تفاقم الأعراض.
وأشاروا إلى أن النعناع والبصل النيء والمشروبات الغازية تساهم في إرخاء العضلة العاصرة للمريء. وبيّن المختصون أن الخضراوات المخمرة وتتبيلات السلطة ومشروبات مثل الكومبوتشا قد تزيد من الحموضة لدى بعض الأشخاص. وأكدوا أن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر. ولفتوا إلى أن الاعتدال في تناول البروتين ضروري لأن بطء الهضم المفرط يؤدي إلى تراكم حمض المعدة.
خيارات غذائية تخفف الحموضة
أوضح أخصائيو التغذية أن بعض الأطعمة تساعد على تهدئة المعدة، وأوصوا بتناول الشوفان لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف.
وأكدوا أن الألياف تعزز الشبع وتحد من الإفراط في الأكل. وذكروا أن الموز والبطيخ والبروتينات الخفيفة مثل السمك والتوفو تهضم بسهولة، وأشاروا إلى أن هذه الخيارات تقلل الضغط داخل المعدة وتمتص الحمض الزائد. ونبهوا إلى أن الأنظمة الغذائية القاسية قد تأتي بنتائج عكسية.
التمارين الرياضية تؤثر حسب التوقيت والشدة
بيّن الأطباء أن الرياضة عنصر أساسي للوقاية من السمنة المرتبطة بارتجاع المريء. وحذروا من أن التمارين المكثفة بعد الأكل مباشرة قد تفاقم الأعراض. وأوضحوا أن رفع الأثقال والجري وتمارين البطن تزيد الضغط داخل البطن.
وأكدوا أن هذا الضغط قد يدفع محتويات المعدة إلى المريء. ونصحوا بالمشي وركوب الدراجات والسباحة كبدائل أكثر أمانا، وأشاروا إلى أن الانتظار ساعات بعد تناول الطعام قبل التمرين يقلل من الخطر.
الأدوية الشائعة تضعف حماية المعدة
أشار المختصون إلى أن بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية قد تكون عاملا محفزا. وشرحوا أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تقلل إفراز المخاط الواقي لبطانة المعدة. وأكدوا أن هذا التأثير يجعل المعدة أكثر عرضة للتهيج.
ونصحوا بتناول الحبوب مع الطعام والماء لتقليل الضرر. ولفتوا إلى أن المكملات الغذائية قد تسبب تهيجا إذا لم تذُب بسرعة.
العادات اليومية والملابس تزيد الضغط الداخلي
كشف الأطباء أن نمط الحياة يلعب دورا مهما في ظهور الأعراض. وأوضحوا أن الملابس الضيقة حول الخصر تزيد الضغط على البطن. وأكدوا أن الانحناء أو الاستلقاء بعد الطعام يسهم في صعود الحمض. ونصحوا بالجلوس بوضعية مستقيمة ورفع رأس السرير ليلا. وأشاروا إلى أن مضغ العلكة بعد الأكل قد يزيد ابتلاع الهواء. وأجمعوا على أن تعديلات بسيطة في العادات اليومية قادرة على تقليل معاناة الملايين من ارتجاع المريء.