وزير الخزانة الأميركي: إدارة ترمب تدعم سياسة الدولار القوي رغم تراجع العملة
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ما زالت ملتزمة بسياسة «الدولار القوي»، مشيراً إلى أن الخطوات الاقتصادية التي تتبناها الإدارة تهدف إلى تعزيز جاذبية الاستثمار في الأصول المقومة بالعملة الأميركية، رغم الانخفاض الأخير في قيمتها.
وفي تصريحات لشبكة «سي إن بي سي»، أوضح بيسنت أن جوهر سياسة الدولار القوي لا يرتبط فقط بمستوى سعر الصرف، بل بمدى قدرة الحكومة على تهيئة بيئة اقتصادية داعمة. وقال: “السؤال الحقيقي هو: هل نتخذ الإجراءات التي تجعل الولايات المتحدة الوجهة الأفضل لرأس المال في العالم؟ّ”.
وأضاف أن السياسات الضريبية والتجارية، إلى جانب خفض القيود التنظيمية وتعزيز قطاع الطاقة وإعادة تأكيد السيادة على المعادن الحيوية، جميعها عوامل تعزز قوة الدولار على المدى الطويل، مؤكداً أن "ما يقوم به الرئيس ترامب غير مسبوق في هذا الاتجاه".
وكان ترامب قد وصف تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أربع سنوات أواخر يناير بأنه «أمر عظيم» للأعمال الأميركية، وهي تصريحات أثارت تذبذباً في أسواق العملات. ومع ذلك، شدد بيسنت على أن السياسة الرسمية ما زالت تقوم على دعم عملة قوية عبر ترسيخ الأساسيات الاقتصادية.
وخلال تعاملات اليوم، حام الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، متجهاً لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر، بدعم من حالة القلق في أسواق الأسهم وارتفاع الين قبيل الانتخابات اليابانية.
كما تلقى الدولار دعماً إضافياً بعد ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في ظل توقعات بأنه لن يتجه إلى خفض سريع لأسعار الفائدة، ما يهدئ المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي ويعزز جاذبية العملة الأميركية.