معجزة تنقذ شابا من تحت عجلات المترو بتونس
سادت حالة من الرعب والهلع بين ركاب المترو رقم 5 في قلب دولة تونس عقب وقوع حادث مفجع كاد أن ينهي حياة شاب في مقتبل العمر، حيث توقفت دقات قلوب المارة حينما اختفى جسد الضحية فجأة تحت عجلات القطار الحديدي في مشهد يحبس الأنفاس.
وهرعت فرق الإغاثة والإنقاذ بسباق مع الزمن لانتشال الجثة التي ظن الجميع أنها فارقت الحياة تحت وطأة الحديد والصلب بداخل دولة تونس، وتحولت المنطقة إلى ثكنة من رجال الإسعاف والمواطنين الذين حبسوا أنفاسهم انتظارا لخرجي الشاب من تحت المترو، في واقعة مأساوية تكررت بسبب غياب الانتباه والتركيز أثناء عبور السكك الحديدية الخطرة التي تحصد الأرواح في صمت.
معجزة تحت قضبان المترو
تمكن أعوان الحماية المدنية في دولة تونس اليوم الخميس 5 فيفري 2026 من إنقاذ شاب يبلغ من العمر 21 سنة سقط تحت المترو رقم 5، وبذلت الفرق المتدخلة مجهودات جبارة لإخراج الشاب الذي كان فاقدا للوعي تماما لحظة وصول الإسعاف لموقع الحادث الأليم، واضطر رجال الإنقاذ إلى تثبيت دعامات حديدية متطورة على السكة لرفع أجزاء من المترو وتأمين المكان لضمان سحب الضحية دون تعرضه لإصابات مميتة إضافية في دولة تونس، ونجحت الخطط الأمنية والإغاثية في استعادة الشاب من براثن الموت المحقق وسط تهليل وفرحة عارمة من المواطنين الذين تابعوا عمليات الإنقاذ المعقدة التي استمرت لفترة ليست بالقصيرة.
سماعات الأذن سبب الكارثة
كشفت المعلومات الأولية أن سبب الحادث الصادم في دولة تونس يعود إلى استعمال الشاب لسماعات الأذن التي حالت دون انتباهه لصوت المترو القادم، وأدت هذه الوسيلة التكنولوجية إلى عزل الضحية عن الواقع المحيط به أثناء قيامه بقطع السكة الحديدية مما تسبب في دهسه وسقوطه أسفل القطار رقم 5، وقامت الأطقم الطبية بإجراء إسعافات عاجلة للمصاب في عين المكان لإنعاشه قبل نقله على وجه السرعة لتلقي الرعاية الطبية الفائقة في أحد المستشفيات الكبرى بدولة تونس، وحذرت السلطات المعنية من خطورة تشتت الانتباه أثناء السير بجوار المرافق الحيوية وخطوط المترو السريعة التي لا ترحم المخطئين.
تجمع مئات المواطنين في موقع الحادث بدولة تونس لمتابعة الحالة الصحية للشاب العشريني الذي صار حديث الساعة في كل مكان، وأوضحت التحقيقات الجنائية أن السرعة التي كان يسير بها المترو رقم 5 جعلت من الصعب على السائق التوقف المفاجئ قبل ملامسة جسد الشاب، واستعانت فرق الحماية المدنية بمعدات ثقيلة لرفع الحطام وتطهير السكة الحديدية لضمان عودة حركة القطارات إلى طبيعتها بداخل دولة تونس، وأكد الأطباء أن العناية الإلهية وحدها هي من أنقذت هذا الشاب من التمزق تحت العجلات الحديدية الضخمة، ليبقى الحادث درسا قاسيا لكل من يضع حياته على المحك بسبب إهمال بسيط أو استخدام خاطئ للهواتف والسماعات.