بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رقبة سفاح صغار المنوفية تقترب من حبل المشنقة

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزال من الفرحة الممزوجة بالدموع فجرته محكمة جنايات شبين الكوم اليوم، بعدما أصدرت قرارها التاريخي بإحالة أوراق ذئب بشري تجرد من مشاعره إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لتشفى غليل قلوب أب مكلوم وعائلات الضحايا الذين حبست أنفاسهم خلف قضبان الانتظار المرير.

قرار المحكمة واعترافات القاتل

أصدرت محكمة جنايات شبين الكوم قرارها بإحالة أوراق المتهم بقتل صغار المنوفية لفضيلة المفتي، بعد جلسة ماراثونية شهدت مواجهة المتهم بجرائمه النكراء التي هزت أركان محافظة المنوفية وقرية الراهب، وسط إجراءات أمنية مشددة أحاطت بمبنى المحكمة لتأمين جلسة النطق بالقرار.

أدلى المتهم بقتل صغار المنوفية باعترافات تفصيلية صادمة أمام هيئة المحكمة، حيث كشف عن تخطيطه المسبق لاستدراج الأطفال الثلاثة واصطحابهم إلى منزل مهجور بعيدا عن الأعين، ليرتكب جريمته البشعة باستخدام قطعة قماش وشنطة بلاستيكية أحضرها خصيصا لتنفيذ مخطط القتل العمد.

دوافع الجريمة وتفاصيل اللحظات الأخيرة

أكد القاتل في أقواله أمام النيابة العامة والمحكمة أن دافع الانتقام من والد الطفلين كان المحرك الأساسي وراء ارتكاب الحادث، حيث صرح ببرود شديد أمام الجميع بأنه أراد حرق قلب الأب على أبنائه، وهو ما دفع محكمة جنايات شبين الكوم لاتخاذ قرارها بإحالة أوراق المتهم لفضيلة المفتي.

أنهى المتهم حياة الضحايا خنقا بقطعة قماش داخل جدران المنزل المهجور بقرية الراهب، بعدما تمكن من استدراجهم بخديعة ماكرة استغل فيها براءتهم، ليترك خلفه جثثا هامدة هزت وجدان الرأي العام المصري، الذي طالب بالقصاص العادل والسريع من سفاح صغار المنوفية منذ لحظة القبض عليه.

باشرت نيابة شبين الكوم التحقيقات الموسعة في الواقعة قبل إحالة القاتل إلى محكمة الجنايات، حيث تضمن ملف القضية كافة الأدلة الجنائية وأدوات الجريمة التي استخدمها المتهم في إنهاء حياة الصغار، وصولا إلى قرار المحكمة اليوم الذي أثلج صدور أسر الضحايا في أولى جلسات المحاكمة.

شهدت قاعة المحكمة حالة من الانهيار بين ذوي الضحايا فور سماع قرار إحالة أوراق المتهم بقتل صغار المنوفية لفضيلة المفتي، معتبرين أن العدالة الناجزة كانت هي العنوان الأبرز لجلسة اليوم، بانتظار الرأي الشرعي لإسدال الستار نهائيا على واحدة من أبشع جرائم القتل في تاريخ المحافظة.