بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جحيم فوق كوبري الفاروق المعدني بالمعادي.. تصادم ميكروباص وملاكي

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجر بركان من الغضب المروري في قلب ضاحية المعادي الهادئة إثر وقوع حادث تصادم مروع بين سيارتين ميكروباص وملاكي أعلى كوبري ميدان الفاروق المعدني مما حول المنطقة إلى ساحة من الشلل التام.

كواليس ليلة الشلل المروري بالمعادي

شهد كوبري ميدان الفاروق المعدني بالمعادي وقوع حادث تصادم عنيف بين سيارة ميكروباص وأخرى ملاكي مما تسبب في توقف حركة السير تماما جراء قوة الارتطام.

انتقلت قوات المرور ورجال الأمن فور وقوع الحادث إلى موقع البلاغ للوقوف على أسبابه والبدء في عمليات إخلاء الطريق من حطام السيارات المهشمة أعلى الكوبري.

كشفت المعاينة الأولية تضرر واجهات السيارتين بشكل جسيم مما أدى إلى حدوث تكدسات مرورية خانقة امتدت لمسافات طويلة في الميادين والشوارع المؤدية لقلب ضاحية المعادي.

دفعت إدارة المرور بالأوناش العملاقة لرفع آثار حادث تصادم المعادي وتسيير حركة المرور وتجنيب المركبات المتضررة بعد فحص الآثار الناجمة عن الواقعة تمهيدا لإعادة الانضباط للميدان.

تحقيقات أمنية وتحرك عاجل للنيابة

تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا عاجلا بوقوع الحادث أعلى كوبري ميدان الفاروق المعدني فانطلقت سيارات الإسعاف وقوات الأمن لتأمين موقع التصادم وضمان عدم تفاقم الأزمة المرورية.

حرر رجال الشرطة المحضر اللازم بالواقعة فور الانتهاء من المعاينة الميدانية وجمع الاستدلالات الأولية حول السرعات المقررة ولحظة وقوع الاصطدام المروع بين الميكروباص والملاكي.

أخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث للوقوف على مدى وجود شبهة جنائية أو إهمال جسيم أدى لوقوع هذه الكارثة المرورية.

فرضت قوات الأمن كردونا حول موقع الحادث لمنع تجمهر المواطنين ولتسهيل مهام رجال الحماية المدنية والمرور في سحب الكثافات المرورية العالية التي ضربت شرايين منطقة المعادي.

عاينت اللجنة الفنية المشكلة من خبراء المرور السيارتين الميكروباص والملاكي لفحص سلامة المكابح وتحديد المسئولية القانونية عن وقوع حادث كوبري ميدان الفاروق المعدني الذي تصدر المشهد.

تابعت الأجهزة المختصة كاميرات المراقبة المحيطة بميدان الفاروق المعدني لرصد لحظة التصادم بدقة وتفريغ الفيديوهات لتقديمها ضمن أوراق القضية أمام جهات التحقيق المعنية بالحادث.