خبراء عسكريون: عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي نظيفة ونفذتها جهة عالية الاحتراف
أحدثت عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي صدمة مدوية في المشهد السياسي الليبي بعد استهدافه في مقر إقامته بمدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس مما يطوي صفحة أحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية.
وبحسب قناة “العربية”، كشفت تفاصيل الواقعة عن اقتحام أربعة مسلحين ملثمين للاستراحة التي كان يتواجد بها حيث قاموا بتعطيل كاميرات المراقبة ومنظومات الإنذار قبل تنفيذ العملية باستخدام أسلحة مزودة بكاتم صوت والانسحاب بهدوء من الموقع.
ووصف مراقبون عسكريون العملية بأنها نظيفة واحترافية للغاية مما يرجح وقوف جهات تمتلك قدرات استخباراتية متقدمة وراءها خاصة وأن المنفذين كانوا على علم دقيق بتحركات القذافي ومواقع الأجهزة الإلكترونية في مقر إقامته السري.
من جانبه أدان الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي الحادث ووصفه بالعمل الغادر والجبان مطالبًا بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الاغتيال الذي جاء في توقيت سياسي بالغ الحساسية.
ويرى محللون أن غياب القذافي عن الساحة يمثل خلطا للأوراق وتصفية للحسابات السياسية قبل بداية أي حل محتمل للأزمة الليبية خاصة وأنه كان يمثل تيارا واسعا من أنصار النظام السابق والقبائل في الجنوب والغرب.
ويفتح الاغتيال الباب أمام تساؤلات عديدة حول هوية المستفيد الحقيقي من تغييب هذا الصوت وتأثير ذلك على استقرار البلاد ومستقبل العملية الانتخابية المتعثرة التي كان يطمح القذافي للعودة من خلالها إلى واجهة الحكم.
اقرأ المزيد..