بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نموذج لحسن إدارة الأحزاب الكبيرة.. قصواء الخلالي تشيد بانتخابات رئاسة الوفد

قصواء الخلاوي
قصواء الخلاوي

قالت الإعلامية الكبيرة قصواء الخلالي، إن الانتخابات الأخيرة داخل حزب الوفد شهدت أحداثًا وتطورات مفاجئة قلبت توقعات الوسط السياسي رأسًا على عقب، مؤكدة أن فوز الدكتور السيد البدوي، برئاسة الحزب جاء بعد منافسة قوية وتوقعات متفاوتة خلال الأيام الماضية.

وأضافت خلال الموسم الجديد من برنامج «في المساء مع قصواء»، أن المشهد السياسي داخل الوفد كان محاطًا بالكثير من التحليلات، والتكهنات، والاتصالات المكثفة من رجال السياسة ورجال الأعمال والمجموعات المختلفة، مشيرة إلى أن الجميع كان يترقب من سيحسم الرئاسة لصالحه.

وأوضحت الخلالي،  أن انتخابات حزب الوفد أجريت وفق معايير دقيقة ومنضبطة، مؤكدة أن النظام الانتخابي تضمن التصويت الإلكتروني، والتفويض الآمن، وضمان نزاهة العملية الانتخابية بشكل كامل.

الوضع مشابه لمراحل الانتخابات الكبرى عالميًا

وقالت إن هذه الدقة في الانتخابات جعلت الوضع مشابهًا لمراحل الانتخابات الكبرى عالميًا، حيث ترقب الجميع النتائج وتوقعوا فوز مرشح على الآخر مع تكهنات متعددة استمرت حتى الساعات الأخيرة قبل الإعلان الرسمي.

وأكدت قصواء الخلالي، أن النتائج النهائية كشفت عن فوز الدكتور السيد البدوي بفارق واضح عن منافسه الدكتور هاني فريد، موضحة أن القرار النهائي جاء بعد تصويت الوفديين الحاسم، الذي أعاد ترتيب التوقعات وأغلق باب التكهنات.

وأضافت أن هذا الفوز يعكس قدرة قاعدة الحزب على حسم الأمور داخليًا بما يعكس إرادة أعضائه، وهو ما يؤكد أن الديمقراطية الداخلية داخل الوفد تعمل بكفاءة وتجعل الحزب قادرًا على اتخاذ قراراته وفق إرادة أعضائه.

وأشارت إلى أن انتخاب الدكتور السيد البدوي يمثل لحظة مفصلية ليس فقط لحزب الوفد، ولكن أيضًا للحياة السياسية المصرية بشكل عام، حيث يعكس هذا التغيير مؤشرات عن حركة الإصلاح السياسي داخل الأحزاب، وقدرة هذه الأحزاب على إدارة عملياتها الانتخابية بشفافية ونزاهة.

وأكدت الخلالي، أن هذه الانتخابات تشكل نموذجًا لحسن إدارة الأحزاب الكبيرة، وتوضح مدى أهمية المشاركة الفاعلة للأعضاء في اتخاذ القرارات المصيرية، ما يرسخ مبدأ الديمقراطية الداخلية ويزيد من مصداقية الحزب أمام قواعده والمجتمع.