سرعة جنونية تحول طريق المطار إلى ساحة للموت وتنهي حياة مواطن بليبيا
سجلت طرق ليبيا مأساة مرورية جديدة بعدما تحول طريق المطار إلى ساحة للموت بسبب السرعة الجنونية التي أودت بحياة أحد المواطنين في لمح البصر.
حيث اصطدمت مركبتان بقوة هائلة مما أدى لوقوع فاجعة إنسانية هزت منطقة أبو سليم وجعلت أجهزة الأمن في حالة استنفار تام للوقوف على ملابسات الحادث الأليم، لتتصاعد التحذيرات من استمرار نزيف الدماء على الطرق السريعة التي باتت تحصد الأرواح نتيجة عدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية والتهور في القيادة وسط غياب الحذر من السائقين.
لقي شخص حتفه اليوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026 في حادث مروري مروع وقع على طريق المطار نتيجة تصادم مركبتين بسبب السرعة المفرطة، وأفاد ضابط التحقيق الرائد محمد البوزيدي من مرور أبو سليم بأن الحادث وقع نتيجة قوة الارتطام التي لم تترك فرصة للنجاة.
وباشرت دوريات مرور أبو سليم العمل فور تلقي البلاغ وانتقلت رفقة عضو التصوير الجنائي إلى مكان الواقعة لمعاينة الحطام، واتخذت الأجهزة المختصة كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتوثيق الحادث وتحديد المسؤوليات الجنائية بدقة متناهية.
استنفار أمني في أبو سليم لتوثيق فاجعة المطار
أكد مكتب شؤون المرور في دولة ليبيا على ضرورة ترك مسافة أمان كافية بين المركبات والانتباه التام أثناء القيادة لتجنب الكوارث المماثلة، وشدد الرائد محمد البوزيدي على أن الالتزام بإرشادات السلامة يقلل بشكل كبير من شدة الحوادث المميتة التي انتشرت مؤخرا، واعتمدت فرق التحقيق في منطقة أبو سليم على التصوير الجنائي وتحليل المشاهد لتحسين الإجراءات الوقائية وتوعية السائقين بالمخاطر، وذكر التقرير أن الطرق السريعة تشهد زيادة ملحوظة في معدلات الوفيات بسبب تجاهل القواعد الأساسية للمرور والسرعة القاتلة.
استعاد خبراء المرور سجلات الحوادث السابقة للتأكيد على أن أغلب الفواجع تقع بسبب عدم تقدير المسافات والتهور في المناطق المفتوحة، وأوضح عضو التصوير الجنائي أن توثيق مسرح الحادث كشف عن هول الاصطدام الذي راح ضحيته الشخص المذكور، واختتم الرائد محمد البوزيدي تصريحاته بمطالبة جميع مستخدمي الطريق في دولة ليبيا بتوخي الحذر الشديد حفاظا على الأرواح، وسجلت المحاضر الرسمية تفاصيل الواقعة التي أثارت حالة من الحزن والهلع في محيط طريق المطار، حيث أصبحت مواجهة السرعة المفرطة ضرورة قصوى للحد من هذه المآسي المتكررة.