بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

النهائي بين برنابيو والحسن الثاني.. صراع الملاعب يشتعل قبل مونديال 2030

ملعب سانتياجو برنابيو
ملعب سانتياجو برنابيو

أشعل إعلان الاتحاد الإسباني لكرة القدم حول استضافة إسبانيا لنهائي كأس العالم 2030 الجدل مجددًا بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الحاسمة، في ظل منافسة قوية بين ملاعب عملاقة داخل الدول المنظمة للبطولة.


وتتصدر قائمة المرشحين داخل إسبانيا عدة ملاعب بارزة، يأتي في مقدمتها ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة مدريد، الذي خضع مؤخرًا لعملية تطوير شاملة جعلته واحدًا من أكثر الملاعب تقدمًا من الناحية التقنية والهندسية في العالم، وهو ما دفع وسائل إعلام إسبانية للترويج له باعتباره الخيار الأقرب لاحتضان النهائي.


في المقابل، لا يخفي المغرب طموحه في استضافة المباراة النهائية على ملعب الحسن الثاني، الجاري تشييده حاليًا، والذي من المنتظر أن يصبح أكبر ملعب كرة قدم في العالم بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج بعد اكتماله عام 2028، وهو مشروع ضخم يراهن عليه المغرب لتعزيز حضوره الكروي عالميًا.


غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن بعض الأحداث التنظيمية التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب قد تلقي بظلالها على فرص استضافة النهائي، في انتظار التقييم النهائي من جانب “فيفا”.


ولا يقتصر الصراع على مدريد والدار البيضاء فقط، إذ دخل ملعب “كامب نو” في برشلونة دائرة المنافسة بعد خضوعه هو الآخر لعملية تجديد شاملة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة لاختيار ملعب النهائي.


ويُعد اختيار ملعب المباراة الختامية قرارًا استراتيجيًا بالنسبة لـ”فيفا”، نظرًا لما يمثله النهائي من قيمة تسويقية وإعلامية هائلة، فضلًا عن كونه الواجهة الأبرز للبطولة أمام العالم.
ومن المتوقع أن يشهد الملف تطورات متسارعة خلال الشهور المقبلة، مع اقتراب الموعد الرسمي للإعلان النهائي، في ظل رغبة كل دولة في ترك بصمتها التاريخية على النسخة الاستثنائية من كأس العالم.