التعليم العالي: اليوم العالمي للطاقة النظيفة دعم للبحث العلمي وتعزيز للابتكار
تُشارك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إحياء اليوم العالمي للطاقة النظيفة، الذي يوافق 26 يناير من كل عام، تأكيدًا على أهمية التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ودور البحث العلمي والابتكار في دعم جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة.
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن منظومة التعليم العالي والبحث العلمي تضطلع بدور محوري في دعم توجه الدولة نحو الطاقة النظيفة، من خلال تشجيع البحث العلمي التطبيقي، وتطوير التكنولوجيات الحديثة، وإعداد كوادر علمية مؤهلة قادرة على الإسهام في مشروعات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الموارد.
وأوضح وزير التعليم العالي أن الجامعات والمراكز البحثية المصرية تشهد توسعًا ملحوظًا في البرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة بالطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب دعم الإبتكار وريادة الأعمال في هذا المجال، بما يسهم في ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية.
وأشار وزير التعليم العالي إلى استمرار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تضع الإستدامة والابتكار في مقدمة أولوياتها، وتدعم الشراكات مع الجهات المعنية محليًا ودوليًا، بما يعزز دور الجامعات كمحركات رئيسية للتنمية القائمة على المعرفة.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للطاقة النظيفة ليؤكد التزام الدولة بالتحول نحو الإقتصاد الأخضر، وأهمية الاستثمار في البحث العلمي والتعليم كأدوات رئيسية لتحقيق مستقبل مستدام للأجيال القادمة.