بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ماجي بو غصن: كنت متمردة ضد الظلم وذاكرتي الاستثنائية أنقذت مستقبلي

بوابة الوفد الإلكترونية

تطرقت الفنانة ماجي بو غصن إلى بدايات دخولها عالم الفن، موضحة أن شغفها الأول كان الغناء، حيث درست الموسيقى في سن مبكرة وحصلت على جوائز، إلا أن أسرتها رفضت دخولها مجال الغناء خوفًا من تأثيره على دراستها، قبل أن تعود لاحقًا لدراسة التمثيل بشكل أكاديمي بعد أن كبرت.

وقالت ماجي بو غصن، خلال لقائها ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع على قناة «DMC»، إنها توظف صوتها بشكل كبير في التمثيل، وقدمت عددًا من الأعمال الغنائية، من بينها أغنية منفردة، وأغنية «ساكن السما» التي قدمتها لدعم أطفال مرضى السرطان.

وقدمت خلال الحلقة أغنية «طالعة من بيت أبوها»، مشيرة إلى أنها ما زالت تطمح لتطوير قدراتها الصوتية بشكل أكبر.

واعترفت بأنها كانت متمردة في صغرها، لكن تمردها كان موجهًا ضد الظلم، موضحة أن علامات هذا التمرد ظهرت مبكرًا عندما اكتشفت المدرسة في سن العاشرة أنها لا تجيد القراءة رغم تفوقها الدراسي، وقدرتها الاستثنائية على الحفظ، وهو ما أدى إلى فصلها مؤقتًا، قبل أن تتدخل معلمتها وتعلمها القراءة باستخدام أسلوب يعتمد على الذاكرة وربط الحروف بالألوان، لتعود بعدها إلى المدرسة من جديد.

وعن تجربتها كأم، أكدت ماجي بو غصن أنها تتعامل مع أبنائها ببساطة وهدوء خلال دراستهم، وترفض ممارسة أي ضغوط عليهم، مشيرة إلى موقف مع أحد أبنائها عندما أخبرها قبل النوم بخوفه من امتحان في اليوم التالي، فطمأنته ولم تضغط عليه، ليحقق بعدها نتيجة 90%، مؤكدة أن غياب الضغط هو سر النجاح.

وأشارت إلى أن موهبتها الأساسية كانت في قوة الحفظ، واصفة إياها بالاستثنائية، مؤكدة أن هذه القدرة أفادتها في مراحل التعليم المتقدمة، ولاحقًا في مجال التمثيل، حيث يمكنها حفظ أربع أو خمس صفحات عن ظهر قلب دون صعوبة.