بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هاني رمزي: علامات استفهام كبيرة على ركلة جزاء المغرب أمام السنغال

ركلة جزاء المغرب
ركلة جزاء المغرب في نهائي إفريقيا

أثار هاني رمزي، لاعب النادي الأهلي والمنتخب الوطني الأسبق، علامات استفهام كبيرة حول ركلة الجزاء التي سددها الإسباني إبراهيم دياز، لاعب نادي دراكليت، خلال نهائي بطولة أمم إفريقيا بالمغرب، وذلك في تصريحات إعلامية على شاشة قناة "النهار" في الساعات الماضية.


رمزي شدد على رفضه التام لفكرة المؤامرة، لكنه أشار إلى وجود بعض المؤشرات التي تدعو للتساؤل حول طبيعة تلك اللحظة الحاسمة في المباراة.

 وأوضح أن أبرز هذه المؤشرات يتمثل في طريقة تسديد دياز للركلة، والتي وصفها بأنها جاءت باستهتار شديد، لا تتناسب مع حساسيتها وأهميتها في نهائي بطولة قارية، خاصة وأن المباراة كانت على وشك الحسم، واللقب كان قاب قوسين أو أدنى من الذهاب إلى المغرب.


وأضاف رمزي أن رد فعل لاعبي السنغال بعد ضياع ركلة الجزاء كان غريبًا وغير معتاد، إذ لم تظهر عليهم الفرحة المتوقعة بعد التصدي للركلة الحاسمة، وهو ما اعتبره مؤشرًا إضافيًا على أن شيئًا ما قد يكون غير طبيعي. وأوضح أن الموقف كان يفترض أن يشهد فرحة عارمة من لاعبي السنغال نظرًا لأهمية اللحظة وتأثيرها المباشر على حسم البطولة، إلا أن هدوءهم أثار العديد من التساؤلات.


كما لفت رمزي الانتباه إلى تصرف الحارس ميندي، الذي بدا واقفًا بثبات وكأنه توقع مسبقًا طريقة التسديدة، ما زاد من الغموض حول هذه الركلة. وقال إن هذه الملاحظة تعكس مستوى احترافيًا عاليًا من الحارس، وأنه من غير المعتاد أن يقف الحارس بهذه الثقة في لحظة مصيرية، إلا إذا كان لديه توقع دقيق لطريقة تنفيذ التسديدة.


واختتم رمزي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف ليس توجيه أي اتهامات، بل محاولة تحليل ما حدث على أرض الملعب بعين خبير عاش التجربة كلاعب محترف. وأضاف أن كرة القدم مليئة باللحظات الغريبة والمفاجآت، وأن تفسير أحداث المباراة يتطلب النظر في كل التفاصيل قبل الوصول لأي استنتاج.