بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

منتخب السنغال يواجه شبح العقوبات من الاتحاد الأفريقي

منتخب السنغال
منتخب السنغال

تترقب الأوساط الرياضية خاصة الإفريقية، العقوبات التي ستوقع على السنغال بعد الانسحاب أمام المغرب بنهائي كأس أفريقيا، مما أشعل زلزال في مجمع مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

وبحسب تسريبات مؤكدة من اتحاد الكاف، فإن اللجنة الانضباطية في الاتحاد الأفريقي تدرس حالياً تقرير مراقب المباراة والحكم، وتتراوح العقوبات المتوقعة وفقاً للوائح الكاف بين إيقاف بابي ثياو، حيث قد يواجه المدرب عقوبة الإيقاف لفترة طويلة ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي بسبب تحريضه المباشر على الانسحاب، وهو ما يندرج تحت بند;السلوك غير الرياضي الجسيم.

كما يتوقع فرض غرامات مالية قياسية على الاتحاد السنغالي لكرة القدم نتيجة تعطيل سير مباراة نهائية منقولة عالمياً، و قد تشمل العقوبات لاعبين بأعينهم ممن ظهروا وهم يحرضون زملاءهم على التوجه لنفق غرف الملابس.

لم تتوقف تداعيات الواقعة عند القانون، بل امتدت لتصريحات وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، واصفاً ما حدث بأنه إساءة لصورة كرة القدم الأفريقية، مؤكداً أن اللجوء للانسحاب لترهيب التحكيم هو سلوك يتنافى مع مبادئ اللعب النظيف التي يروج لها الفيفا والكاف.

وررغم رفع الكأس، إلا أن منتخب أسود التيرانجا يواجه شبح عقوبات قاسية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بسبب مشهد انسحابه من الملعب في المباراة النهائية المثيرة أمام الأطلسي.

وشهدت المباراة النهائية لـ الكان واقعة غير مسبوقة في تاريخ المباريات النهائية، عندما أصدر المدرب السنغالي بابي ثياو أمراً للاعبيه بمغادرة أرضية الميدان في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، و جاء هذا التصرف رداً على قرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا باحتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR).

وتوقفت المباراة لمدة 14 دقيقة سادها الغموض والتوتر، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني لإعادة زملائه إلى المستطيل الأخضر، في خطوة أنقذت المباراة من إلغاء وشيك، لكنها لم تعفِ السنغال من المساءلة القانونية.