بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ميندي يرد على أنباء الاتفاق المسبق ويكشف كواليس ركلة جزاء إبراهيم دياز في نهائي إفريقيا

ميندي حارس السنغال
ميندي حارس السنغال ودياز

حسم إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، الجدل المثار حول ركلة الجزاء التي تصدى لها أمام المغربي إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن ما تردد بشأن وجود اتفاق مسبق لا يمت للحقيقة بصلة.

وجاءت تصريحات ميندي عبر قناة «CANAL+ Foot» الفرنسية، تعليقًا على الشائعات التي انتشرت عقب المباراة، والتي زعمت أن اللاعب المغربي تعمد إهدار ركلة الجزاء لتهدئة الأجواء المتوترة التي سبقت تنفيذها، بعد احتجاجات لاعبي السنغال وانسحابهم المؤقت من أرض الملعب.

وقال ميندي مستنكرًا هذه الأنباء: «هل تعتقدون أن منتخبًا ينتظر اللقب منذ خمسين عامًا يمكن أن يتفق مع خصمه على إهدار ركلة جزاء؟ هذا غير منطقي على الإطلاق»، في إشارة إلى تطلع المنتخب المغربي للتتويج القاري الغائب منذ عام 1976.

وأوضح حارس السنغال أن ما حدث داخل الملعب كان جزءًا من طبيعة المباريات النهائية، التي تشهد ضغطًا عصبيًا وتوترًا كبيرًا، مؤكدًا أن إبراهيم دياز كان يسعى للتسجيل، لكنه نجح في قراءة الركلة والتصدي لها.

وأضاف ميندي: «أرادوا التسجيل، وأنا قمت بعملي. هذه لحظات تحسمها التفاصيل والتركيز، ووفقني الله في التصدي للكرة»، مشددًا على أن الركلة لم تكن سهلة كما يظن البعض، خاصة في توقيت حاسم من المباراة.

وكانت المباراة قد شهدت واحدة من أكثر اللقطات جدلًا في تاريخ نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، قبل أن يعترض لاعبو السنغال وينسحبوا لفترة قصيرة، ما أدى إلى توقف اللقاء وسط فوضى غير مسبوقة.

وعقب استئناف اللعب، نفذ دياز الركلة على طريقة «بانينكا»، لكن الكرة افتقرت للقوة والتركيز، ليستحوذ عليها ميندي بسهولة، لتبقى النتيجة دون أهداف، قبل أن تحسم السنغال اللقب بهدف في الوقت الإضافي.

واختتم ميندي تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف بنظريات المؤامرة، وأن الفوز جاء نتيجة مجهود جماعي وتركيز ذهني في اللحظات الحاسمة.